عاجل

في هذه الصناديق سجلت اكثر من الف واربعمئة حالة لاطفال سرقوا من ذويهم المعتقلين في اربعينيات وخمسينيات وستينيات القرن الماضي، واختفوا ابان عهد الديكتاتور الاسباني فرانكو، عائلات الاطفال وجماعات ناشطة في مجالات حقوق الانسان تظاهروا الجمعة امام محكمة اسبانية في مدريد للمطالبة بالكشف عن هذا الاختفاء الغامض للاطفال.

القصة طفت على السطح بعد شهادة اولى من اشخاص تجرأوا على كسر الصمت، وتحدثوا عن سرقة حتى عند الولادة.

“حققنا في كل الشكاوى والاوراق التي حصلنا عليها، لم نجد لها اثرا في السجل المدني وسجل النفوس، ولا مستشفيات الاطفال، لم يساعدنا احد”.

ولاول مرة تطالب الشكاوى المجموعة بفتح تحقيق في مصير مئتين وواحد وستين طفلا، الا ان العدد ازداد بسنة واحدة بعدها ووصل الى اكثر من الف واربعمئة شكوى امام المحاكم الاسبانية.

“سنقوم بتشكيل لجنة تحقيق لانها هي الطريقة المثلى لمعرفة ما حدث“، يقول محامي الضحايا ديفيد سيرا.

المسيرات انطلقت الجمعة في مدن اسبانية عدة، كما وقع نحو تسعين الف شخص عريضة قدمت الى النائب العام للحكومة الاسبانية يطلبون منه تصنيف هذه الشكاوى واعادة فتح المفلات والحالات التي تم اغلاقها.