عاجل

موقع شركة توتير للتواصل الاجتماعي على الانترنت يعلن أن الشركة قد تضطر الى فرض رقابة على المحتوى، بحجب بعض الرسائل في بعض البلدان، إذا أجبرتها تشريعات دولة ما على ذلك.

وتبرر تويتر قرارها بأن تطورها الدولي يجري في دول لديها مواقف مختلفة بشأن حرية التعبير.

جيف يارفيس – مراقب للمواقع الاجتماعية

“هذا يخيفني، هذا انزلاق كبير نحو تشديد الرقابة، أفهم لماذا تقوم تويتر بذلك، إنها تريد أن تدخل الى مزيد من الدول وتتأقلم مع القوانين المحلية. ولكن مثلما تعلمت غوغل من الصين، فإنه عندما تكون عميلا للرقيب، فستكون حينها المشاكل”.

وتخاطر الشركة بسمعتها، وهي التي تعد فضاء للحرية خاصة منذ انطلاق الثورات العربية العام الماضي، إذ أقرت تويتر بأنها قد تمنع “تغريدات” من بين تلك التي يضعها ثلاثمائة مليون مستخدم عبر أنحاء العالم.

محمد جمعة – طالب مصري مستعمل لتويتر

“…بشكل أو بآخر هذا يتعارض مع حقوق الانسان ولا ينبغي أن يطبق على أي موقع اجتماعي… ولكن أظن أن ما حدث مرده للشرق الأوسط والاصلاحات والثورات في كل مكان وليس في الولايات المتحدة فقط… أصبح العالم منزعجا من أثر المواقع الاجتماعية ومن البث الذي سيؤثر في الكنغرس والبرلمان في كل مكان”.

جهات إعلامية اعتبرت قرار تويتر بداية النهاية لهذه الشركة وانتقدت امكانية انصياعها لقواعد قد تمليها عليها أنظمة استبدادية.

أما مستخدموا الانترنت فقد أعربوا عن غضبهم من قرار الشركة، وقد صمموا على الموقع ذاته حسابا يدعو الى مقاطعة تويتر هذا اليوم السبت: العصفور الأزرق رمز تويتر لن يغرد كعادته، بل سيزأر غضبا هذه المرة.