عاجل

تقرأ الآن:

المعارضة السنغالية تواصلُ تأليبَ الشارع ضد عبد الله واد


السنغال

المعارضة السنغالية تواصلُ تأليبَ الشارع ضد عبد الله واد

سعت المعارضة السنغالية الى دفع الرئيس الحالي عبد الله واد الى الرحيل رغم موافقة المجلس الدستوري على ترشيحه رسميا الى الانتخابات المقررة في شباط/فبراير في قرار اثار اعمال عنف شديدة في عدد من المدن.

و عقد زعماء المعارضة سلسلة اجتماعات بعد دعوة وجهوها إلى المتظاهرين بالزحف نحو القصر الرئاسي.

و قال المعارض السنغالي أمادو كييي : “ندعو كل أفراد الشعب إلى الإستعداد و التنظيم و التعبئة في مواجهة واد،المعركة ليست سوى في بدايتها”.

و رفض المجلس الدستوري السنغالي ترشيح المغني يوسو ندور بدعوى انه لم يقدم ما يكفي من توقيعات الناخبين،غير أن هذا الأخير تحدى القرار و قال إنه سيظل مرشحا،و ندد بما قال انه انقلاب من المجلس الدستوري.

وقتل مشتظاهرون شرطيا رشقا بالحجارة في دكار في اعمال تمرد اندلعت في عدة احياء واحترقت خلالها مباني ودارت مواجهات بين شبان غاضبين والشرطة في العاصمة.

و في أول رد فعل له بعد الأزمة دعا الرئيس السنغالي عبد الله واد المتظاهرين إلى الهدوء.

و قال : “اوقفوا العنف،اوقفوا التهديدات،لنتعامل كمواطنين لدولة كبيرة هي السنغال”.

وعاد الهدوء الى دكار التي ما زالت تحمل اثار العنف المتمثلة في سيارات ومحلات تجارية متفحمة وشوارع تراكمت فيها الحجارة والاطارات المحروقة التي تجهد فرق البلدية في تنظيفها تحت حراسة قوات الامن.

واحتلت التطورات الجديدة واجهات الصحف السنغالية، ملخصة غضب السنغاليين الذين نفذ صبرهم بالمصادقة على ترشيح واد لولاية ثالثة فتحولوا الى العنف.