عاجل

امام هيئة من كبار القضاة في المحكمة العليا بمدريد يمثل القاضي الاسباني بالتسر غارثون لمواجهة تهم اعتبرها الشعب الاسباني ومنظمات حقوق الانسان الدولية مفخرة، ليس بحاجة لمن يدافع عنه فهو اعرف الناس بملفه الذي فتحه بنفسه، حين امر بالتحقيق في عشرات الآلاف من الجرائم على يد القوات التابعة للديكتاتور الاسباني فرانكو في الحرب الاهلية في ثلاثينيات القرن الماضي.

محامو غارثون طلبوا من المحكمة اغلاق القضية غير ان القضاء الاسباني الذي يوضع على المحك الآن رفض الطلب، البعض اقر بان المحاكمة دوافعها سياسية للقضاء على غارثون القاضي الشهير في متابعة ديكتاتوريات في امريكا اللاتينية او منع لجنة تقصي الحقائق لمعرفة ما جرى ابان الديكتاتورية التي حكمت اسبانيا ما بين تسعة وثلاثين وخمسة وسبعين من القرن الماضي.

الآلاف من الاسبان خرجوا الى الشوراع تندبدا بمحاكمة غارثون وضد من يريدون غلق ملف التحقيق في جرائم فاشية في دولة تعد من الرائدات ضد الابادة الجماعية والنظم الفاشية.