عاجل

أملاً في وقف القتل وأعمال العنف في سوريا، دعا عدد من الأعضاء في مجلس الأمن خلال جلسة علنية لبحث الأزمة السورية الأمم المتحدة إلى الخروج عن صمتها لوضع حدّ للرعب الذي يمارسه النظام السوري. وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه شدد على ضرورة إيجاد حلّ لما يحدث في سوريا كما حذرت هيلاري كلينتون من تفاقم أعمال العنف وتنامي خطر إندلاع حرب أهلية. كلينتون قالت:

“ حتى الآن جميع الأدلة واضحة، قوات الأسد قامت بجميع الهجمات لتقتيل المدنيين، وبما أنّ المزيد من المواطنين حملوا السلاح للتصدي لوحشية النظام، من المرجح أن يتصاعد العنف ويخرج عن نطاق السيطرة”.

المجتمعون أشاروا إلى ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على دمشق، لكن موقف روسيا جاء مخالفاً لرغبة الجميع. حيث رفض سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين مشروع القرار الدولي معتبرا انه يتوجب على الامم المتحدة ان لا تزج نفسها في نزاع “داخلي”, على الرغم الدعوات التي وجهها وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

“ ببساطة هذه ليست سلطة مجلس الأمن، لا يمكن لمجلس الأمن أن يفرض وصفات

جاهزة مستعدة لنتائج عملية سياسية محلية. ثم يبدأ في القول: إنّ الملك يحتاج إلى الإستقالة وعلى رئيس الوزراء التنحي، حقيقة هذه ليست وظيفة مجلس الأمن”.

ميدانيا تستمر أعمال القمع في سوريا، ففي منطقة حمص قتل أربعة عشر مدنيا بينهم سبعة تحت قصف مدافع الهاون في الرستن، كما تكثفت أعمال العنف في مناطق ريف دمشق. وتنفذ القوات السورية حملة مداهمات واعتقالات في عدد من المدن. أعمال العنف في سوريا أدت إلى مقتل أكثر من خمسة آلاف وأربعمائة شخص خلال العشرة أشهر الماضية.