أكثر من 74 شخصا قتلوا 200 على الأقل جرحوا خلال أحداث الشغب التي أعقبت مباراة في كرة القدم بين فريقي المصري والأهلي في بور سعيد في مصر.
العشرات اعتقلوا في هذه الأحداث التي يتهم فيها الإخوان المسلمون قوات الأمن والجيش بتعمد عدم التدخل لمنعها بمجرد اندلاعها. وتؤكد شهادات عدد من المواطنين تخلي قوات الأمن عن دورها في هذه الأحداث.
المجلس الأعلى للقوات المسلحة أعلن الحداد لثلاثة أيام وأمر بالتحقيق في هذه الأحداث لمعاقبة المسؤولين عنها، وتزامن ذلك مع إقالة مدير أمن بور سعيد عصام سمك من منصبه.
بالنسبة للإخوان المسلمين الذين فازوا بالانتخابات التشريعية الأخيرة، هذه الأحداث دبرتها أيادي خفية تنتمي لفلول نظام حسني مبارك.
البعض يرى أنها تستهدف الإخوان المسلمين لعرقلة نشاطهم وضرب مصداقيتهم بعد سيطرتهم على البرلمان في الانتخابات الأخيرة.
شاهد عيان قال واصفا ما جرى في ملعب بور سعيد:
“حسرتي على البلد..الذي يتحمل المسؤولية الأولى ةوالأخيرة عن هذه الأحداث هو قوات أمن البلد..لأن الجمهور عندما نزل إلى الأرضية في البداية، ما بين الشوطين، لم يمنعه أحد”.
جريدة “الشروق” المصرية اعتبرت ما جرى في بور سعيد مخطط فوضى يهدف إلى معاقبة المصريين على تصويتهم للإسلاميين في الانتخابات الأخيرة وكبح جماح الثورة التي أطاحت بمبارك وتحاول الإطاحة بشبكات المصالح التي استفادت من حُكمه.
للمزيد حول: مواجهات واضطرابات, مصر, كرة القدم, مباراة كرة قدم تتحول إلى مأساة في بور سعيد, خسائرCopyright © 2012 euronews
مشاهدة الفيديو تحتاج برنامج JavaScript