عاجل

تقرأ الآن:

74قتيلا ومئات الجرحى في مباراة الأهلي ونادي المصري في بورسعيد


رياضة

74قتيلا ومئات الجرحى في مباراة الأهلي ونادي المصري في بورسعيد

مشهد دموي جديد يضاف لمسلسل إراقة الدماء تحت راية الرياضة، الوجهة هذه المرة كانت في الدوري المصري لكرة القدم، وتحديداً في مباراة الأهلي ومضيفه المصري بورسعيد، ضمن المرحلة السابعة عشرة التي تبعها إشتباكات بين مشجعي الفريقين أودت بحياة أكثر من أربعة و سبعين قتيلاً ومئات الجرحى حسب الإحصاءات الأولية.
 
ساب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يقول:
“لقد طلبت من الاتحاد المصري للكرة تقديم تقرير مفصل عن اهذه الحادثة التي اعتبرها كيوم اسود في تاريخ كرة القدم,   نحن  نحرص على وضع في كل هيئة مسوولة عن الرياضة  في العالم لجنة خاصة بالامن, لكن امام التعصب الكبير للمناصرين يصعب احيانا التحكم في مثل هذه الظواهر الخطيرة”.
 
فعندما تعتبر الفوضى تشجيعا و إذاية الآخرين قوة والتفنن بالكلام الساقط شعارات للجماهيروعندما يعتبر التشجيع السليم خذلانا للفريق فعندئذ ينقلب المفهوم الحقيقي للرياضة.
أحداث ملعب بورسعيد تجعل ذاكرتنا ترجع الى نهائي الدماء والموت في المباراة التي جمعت بين ليفربول و يوفتوس لحساب نهائي دوري أبطال أوروبا في الخمسة و الثمانين، المباراة  كانت في ستاد هيسل بالعاصمة البلجيكية بروكسل وأنتهت بشكل مأساوي بعد أحداث الشغب والعنف التي بدأت قبل أنطلاق المباراة بين جماهير الفريقين وأفتعلها الجمهور الأنجليزي وكانت نتيجتها مأساوية وكارثية أذ أدت لمقتل تسعة وثلاثين شخصا أغلبهم من الإيطاليين.
 
هذه الظواهرالخطيرة جعلت مسؤولي الكرة في العالم يفكرون في تعزيز الناحية الأمنية في الملاعب من خلال منع بيع الكحول ووضع حواجز أمنية لتفتيش المشجعين قبل الدخول الى المدرجات وكذا الإكثار من كاميرات المراقبة  بعدما فشلت عقوبة إجراء المباريات  في ملاعب فارغة.
ربما هذه الحادثة الخطيرة ستدفع بالفيفا الى التركيز على الجانب الأمني خاصة ونحن على مشارف كأس أمم اوربا القادمة في بولنداوأوكرانيا .