عاجل

لأن السياسات النقدية التي اعتمدها نجحت بزيادة الودائع النقدية في المصارف اللبنانية إلى أكثر من 150 مليار دولار، في خضم الأزمات، إضافة لعبور ارتدادات الأزمة المالية العالمية خلال 2008 دون أضرار تذكر. المصرف المركزي اللبناني كان حاضراً في لندن. حيث أكد النائب الأول للمصرف المركزي اللبناني رائد شرف الدين أن “كل بلد من بلدان المنطقة العربية واجه احتمالات مختلفة أو مشاكل مختلفة، لأن هذه البلدان لا تتشابه.” وأضاف، “على الرغم من انها تقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أو المنطقة العربية، إلا أن نظمها السياسية مختلفة، لهذا السبب الأثر الاقتصادي في كل بلد من هذه البلدان كان مختلفاً. كما أن الاستثمار لا يقترب كثيراً من هذه البلدان، وكذلك السياحة، فالمستقبل يبقى غير واضحٍ.”