عاجل

المسيرات انطلقت من عدة مساجد في القاهرة بإتجاه البرلمان، بناءً على طلب تحالف ثمان وعشرين منظمة مطالبة بالديموقراطية دعت المتظاهرين إلى التجمع، والتوجه نحو البرلمان للمطالبة بإنهاء سلطة الجيش.

قوات الشرطة كثفت تعزيزاتها في محيط وزارة الداخلية تحسبا لمحاولات اقتحامها من طرف المتظاهرين، حيث تم وضع تشكيل من مجندي القوات المسلحة على بعد حوالي خمسين مترا من تشكيلات الأمن المركزي

حسب تقارير وزارة الداخلية، فقد وصلت حصيلة المصابين إلى ألف وأربعمائة وإثنين

وثمانين جريحاً.

واتسعت رقعة الإحتجاجات إلى عدد من المدن المصرية الأخرى، فإضافة إلى القاهرة وبورسعيد، فقد شهدت مدن السويس والاسكندرية مواجهات مماثلة.

ويندد المتظاهرون بتقاعس قوات الأمن عن آداء واجبها بعيد أعمال الشغب، التي تلت مباراة كرة القدم بين نادي الأهلي ونادي المصري والتي أدت إلى مقتل أربعة وسبعين

شخصا وجرح المئات مساء الأربعاء. المتظاهرون يرون أنّ أحداث بورسعيد مفتعلة وأنّ المجلس العسكري ينوي من خلالها العودة إلى العودة إلى حالة الطوارئ وإمساك البلاد من جديد بقبضة من الحديد.