عاجل

عشرات الآلاف شيعوا ضحايا مجزرة حمص الذين فاق عددهم مئتين وستين قتيلا في ليلة من القصف العنيف.بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة القتلى مع وجود أكثر من 1300جريح،حالة أغلبيتهم في خطر خصوصا وأن المدينة تعاني نقصا حادا في الامكانات الطبية ووسائل الاسعاف، نتيجة الحصار المحكم منذ أشهر.

وخرجت جنازات رمزية في حماة وإدلب وريف دمشق رغم الحصار العسكري والإجراءات الأمنية المشددة تنديدا بالهجوم الدامي الذي نفذته قوات كتائب الرئيس السوري بشار الأسد.

مجزرة حمص تزامنت مع ذكرى مرور 30 عاما على مجزرة حماة التي ارتكبها جيش الرئيس الراحل حافظ الأسد ، وحصدت يومها بين 35 و40 ألف قتيل من أهالي المدينة وريفها.

ورغم هول المجزرة نفت حكومة الأسد أن يكون الجيش السوري قصف حمص، أو أي حي سكني! وزعم مصدر مسؤول أن صور الضحايا التي ظهرت عبر شاشات العالم “تعود لمواطنين اختطفهم مسلحون وقتلوهم.”