عاجل

الخيارات الدولية حول سوريا بعد فيتو روسيا والصين

تقرأ الآن:

الخيارات الدولية حول سوريا بعد فيتو روسيا والصين

حجم النص Aa Aa

كان هناك ادانة دولية واسعة من روسيا والصين بعد استخدامهما حق النقض على قرار الامم المتحدة بشان سوريا. الصين دافعت عن موقفها، فيما وصفت موسكو الادانة بأنها تقترب من الهستيريا.

وللحديث عن هذا الموضوع ينضم الينا من لندن ديفيد هارتويل؛ كبير محللي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

كيف تقيم الخيارات الآن امام المجتمع الدولي؟

تبدو محدودة للغاية. وأعتقد أنه إن كان لنا أن نستبعد إمكانية التوصل إلى أي نوع من الاجماع في الأمم المتحدة، على ما يبدو هذا احتمال بعيد جدا، وأعتقد أننا قد نشهد تشديد العقوبات الأوروبية والامريكية على سوريا، قد نرى أيضا توسيع الائتلاف من البلدان التي تطالب بالمزيد من العمل المشترك ضد سوريا، الآن نرى الدول التي تتكون من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية ولكن في المستقبل يمكن لهذا الاثتلاف ان يتوسع إلى نوع من مجموعة الاتصال بطريقة فعالة تتجاوز الامم المتحدة وتفرض مجموعة من العقوبات على النظام السوري.

بعد أقل من اربع وعشرين ساعة من استخدام روسيا والصين الفيتو، وردت تقارير من ان النظام نال مزيدا من القوة والتشجيع من هذا القرار، واتخذ إجراءات قاسية في حمص، وقد تكررت اليوم. ما هو مستقبل النظام؟

اعتقد ان المشكلة هي ان هناك تصورا مختلفا عما يحدث أو تصورا حول الدعم الروسي، ولما كان الروس يرون دعمهم لنظام الاسد ليس ضروريا، القضية هي في مبدأ عدم التدخل ومحاولة الحصول على حل منصف في سوريا.

والتصور السوري من الدعم الروسي مختلف جدا، وما نراه هو ما ذكرته انت، أن نظام الأسد تجرأ من هذا الدعم معتقدا انه يتزود بالحماية، وبالتالي صعد من حملته القمعية على شخصيات المعارضة، إنها حلقة تجد روسيا نفسها في مكان يصعب عليها المراوحة والتحرك في المربع في الوقت الراهن.

ماذا تعرف عن مسلحي المعارضة هل هم موحدون في الواقع؟

حسنا، هذا هو واحد من الأشياء التي يصعب جدا تقديرها لأنه كما تقول، والحصول على عدد المسلحين وعلى معلومات اضافية محايدة حول حقيقة الوضع في سوريا صعبة جدا.

وأعتقد أننا نعرف ان مسلحي المعارضة موحدون في ايمانهم بضرورة التخلص من النظام الحالي ولكن إلى أي مدى هم على قلب رجل واحد، هذا سؤال جيد جدا.

ما يسمى بجيش سوريا الحر ينتمي مسلحوه الى الفصائل المختلفة من العلمانيين والقوميين والليبراليين وبعضهم من جماعة الاخوان المسلمين او حتى من السلفيين. وكذلك المعارضة المدنية، هناك مساحة واسعة من وجهات النظر المختلفة، ولا ادري ان كانوا يتوافقون على اي شيء اكثر من توافقهم على الخلاص من النظام الحالي، وأعتقد أن هذا السؤال يجب على الغرب أن يسأل نفسه في الاسابيع المقبلة.

ديفيد هارتويل، شكرا على الانضمام الينا.