عاجل

في الثاني و العشرين من يناير الماضي قدمت الجامعة العربية خطة لوقف العنف في سوريا عبر إخلاء سبيل السجناء و انسحاب الجيش و كل المظاهر العسكرية في البلد و حرية تنقل الصحفيين و المراقبين . لكن دمشق لم تحترم وعودها بشأن تطبيق المقترحات .

قبل أسبوعين عرضت الجامعة العربية نقلا للسلطة إلى نائب الرئيس و تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين مهمتها تنظيم انتخابات برلمانية و رئاسية حرة بإشراف عربي و دولي.

لكن دمشق ضربت عرض الحائط بالمقترح و اعتبرته تدخلا في شؤونها الداخلية . الجامعة تتجه نحو الأمم المتحدة آملة في إيجاد حل. لكن الفيتو الروسي و الصيني قوض المساعي الرامية إلى قرار يدين دمشق .

الجامعة العربية كانت قررت في وقت مضى تمديد حضور المراقبين لكنها حسمت الأمر بإنهاء المهمة نظرا للوضع المتأزم في البلد.

الجامعة العربية تقول إنها لا تريد حلا على الطريقة الليبية بل تطمح إلى نقل سلمي للسلطة . لكنها ترى ايضا أن الوقت انتهى و جاء وقت الأفعال.

“ هناك نوعان من البدائل ، أحدهما حل جذري على الطريقة الليبية لكن هذا السيناريو لا يصلح تطبيقه هنا و نحن في الجامعة العربية لا نريد هكذا حل..و النوع الثاني يشبه تماما حالة طبيب يرى ان المريض في حالة مزرية للغاية..فهو يسعى إلى إعطائه الدواء. و هذا ما نريد فعله. هدفنا هو تهدئة الأمور و إبقاء الامور تحت السيطرة”