عاجل

منذ عام سقط رأس النظام في مصر، فقد تنحى الرئيس المصري حسني مبارك وسلم السلطة لمجلس عسكري لا زال يدير دفة الحكم في البلاد..خلال ذلك، عرفت مصر أحداثا عديدة، لعل اهمها الإتتخابات التشريعية التي بوأت لأول مرة الأحزاب الإسلامية الصفوف الأمامية في قبة البرلمان. لكن في هذه الذكرى الأولى لتنحي مبارك، دعت القوى الثورية الى عصيان مدني تعبيرا عن رفضها لحكم العسكر…
الحرية كانت مطلب كل المصريين الذين اعتصموا أياما بلياليها، في ساحة التحرير العام الماضي، لم تفرقهم حينها إنتماءات حزبية، أو دينية ، بل طالبوا بصوت واحد أن يرحل النظام الفاسد الذي حكم بلاد الفراعنة لأكثر من ثلاثين عاما، لكنهم قد يتساءلون في الذكرى الأولى لطي صفحة مبارك ، هل انتهى فساد نظامه؟؟
يقول مراسل يورونيوز في القاهرة مصطفى باغ:“هنا في ميدان التحرير، تتواصل الإستعدادت على قدم وساق، الكثير من المجموعات جاءت الى هنا ونصبت الخيام، فيوم الجمعة سيكون يوما استثنائيا وسيمتلىء الميدان بعشرات الآلاف من المصريين … ففي مثل هذا اليوم تخلى الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن السلطة وسلمها الى المجلس العسكري …”