عاجل

تقرأ الآن:

المغنية الأمريكية الراحلة ويتني هوستون..صعودٌ صاروخي وأفولٌ تراجيدي


الولايات المتحدة الأمريكية

المغنية الأمريكية الراحلة ويتني هوستون..صعودٌ صاروخي وأفولٌ تراجيدي

المغنية الأمريكية الكبيرة ويتني هوستون دخلت عالم الموسيقى وهي لم تتجاوز بعد الحادية عشرة من العمر بالانتماء إلى مجموعة صوتية دينية كنسية في ولاية نيو جيرسي بعد طفولة قضتها في وسط ٍعائلي ذواق للموسيقى وممارسٍ لها خصوصا موسيقى الأمريكيين الأفارقة الأصول مثلها. ولم تكن تتصور حينها أنها ستصبح من أعظم المطربات الأمريكيات في القرن العشرين بتحقيقها أعلى مبيعات على مر التاريخ.

ويتني هوستون، بعد بدايات كعارضة أزياء ثم خطوات محتشمة في عالم الموسيقى منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، غزت كل أسواق العالم بأغنيتها الشهيرة “سأحبك أبد الدهر” (I will always love you) والتي كانت جوهرة فيلمها الأول اللامع “الحارس الشخصي” (Bodyguard) الذي مثلت فيه قصة عاطفية إلى جانب الممثل الكبير كيفن كوسنر عام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين.

وحصدت في أوج تألقها مجموعة من أكبر جوائز الغناء الأمريكية.

غير أن هذا التألق الفني اقترن بفشل مُحبطٍ في حياتها العائلية، مما دفعها إلى الطلاق والانهيار النفسي وتعاطي المخدرات قبل أن تستدرك بعضَ ما فات بعودتها القوية عام ألفين وتسعة بألبوم “أتوق إليك” (I look to you)، لتغرق بعدها مجددا في تعاطي المخدرات.

صوتها الدافئ الذي يتدفق بقوة غير معهودة أنسى العالم مغنية السَّوْل الشهيرة دايانا روس، وتحول أسلوب ويتني إلى مدرسة تستنير بها كل من ماريا كاريه وسيلين ديون وبيونسيه وأليشيا كيز…وكانت ويتني فوق كل ذلك جميلة وفاتنة.

آخر مرة شوهدت فيها هذه الفنانة، المولودة عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستين، قبل نعيها كانت يوم الخميس أمام أحد مراقص هوليوود، وبدت تائهة وضائعة حسب وسائل إعلام أمريكية.