عاجل

وسط أجراءات امنية مشددة، بدا البرلمان اليوناني مناقشاته حول خطة اصلاح اقتصادي اشترطها صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي لحصول اليونان على دفعة جديدة من المساعدات الدولية تقدر بمائة وثلاثين مليار يورو.

مناقشات البرلمان سيعقبها تصويت مصيري على الخطة التي اثارت انقساما واضحا بين ساسة اليونان خلال الايام الماضية بسبب ما تفرضها من تضحيات اجتماعية كبيرة.

الشارع اليوناني بدا لا يقل انقساما عن الساسة لا سيما مع خروج مظاهرات ضخمة في الفترة الماضية للمطالبة برفض الاجراءات التقشفية.

مواطن يوناني يقول:

“لا أمل في اصلاح اليونان فقد انتهت ستدمر البلاد باعلان افلاسنا وسنعاني لعقد كامل وعلينا ان نجد طريقنا بانفسنا”

مواطن يوناني يقول:

“كل شيء سيكون على مايرام. بمجرد موافقة البرلمان فعلينا أن نسير قدما ولا نتراجع”

وإن كان بعض اليونانيين قد اختاروا التوجه إلى البرلمان للتظاهر ضد الاحراءات التقشفية فاخرون رأوا ان الابتهال إلى الله لخروج من البلاد من ازمتها هو السبيل الوحيد

المتاح في اللحظة الحرجة الراهنة.