عاجل

رجل الدين الأردني المتشدد عمر عثمان المعروف ب “أبو قتادة” أفرجت عنه السلطات البريطانية من سجن “لونغ لارتن“وسط البلاد. وقد أنهى القضاء ستة سنوات من اعتقاله معتبرا حبسه دون محاكمة غير قانوني. وسيوضع أبو قتادة قيد الاقامة الجبرية، حيث يتعين عليه أن يحمل سوارا الكترونيا، ولن يتمكن من استعمال أي وسيلة اتصال الكترونية.
وفيما تقول الحكومة البريطانية إنه يمثل تهديدا للأمن القومي في بريطانيا، وتصر على ترحيله الى الأردن قبل بداية الألعاب الأولمبية الصيف المقبل، منعت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان ترحيله إلى بلده حيث أدين غيابيا مرتين في قضيتي ارهاب، وحيث يخشى من انتزاع اعترافاته تحت التعذيب. ويوصف أبو قتادة بأنه العضد الأيمن لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في أوروبا وهو ما ينفيه الداعية.وتقول بريطانيا إن تسجيلات لخطب أبو قتادة عثر عليها في شقق في ألمانيا لثلاثة من منفذي هجمات سبتمبر ألفين وواحد في نيويورك.