عاجل

يدلي الناخبون المنحدرون من اصل صربي في شمال كوسوفو عن رأيهم في استفتاء ينظم على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء ، حول ما اذا كان يعترفون بالحكومة في

بريشتينا والتي تجاهلوها منذ استقلال كوسوفو، الأقليم الصربي سابقاً في العام
2008.

وأكثر من 90 في المئة من سكان كوسوفو يتحدرون من اصل الباني. ويهيمن الصرب على مساحة صغيرة من شمال كوسوفو، مجاورة لصربيا ويتعهدون بالولاء لبلغراد. ويقاومون محاولات حكومة كوسوفو بسط سيطرتها هناك.

ومن المتوقع اعلان نتيجة الاستفتاء الذي يجرى على مدى يومين في 19 فبراير شباط . ولن يكون للنتيجة تأثير عملي يذكر ولكن قد يؤجج التوترات العرقية بشكل أكبر.
وحذر المسؤولون في بلجراد صرب كوسوفو من اجراء هذا الاستفتاء قائلين انها قد يضر بالمحادثات مع بريشتينا ومحاولة صربيا للانضمام للاتحاد الاوروبي.

عمدة شمال متروفتسا الجزء الصربي من المدينة المقسمة. كرستيمير بانتيك يقول : “على خلاف البان كوسوف الذين يلجأون للعنف والسلاح، نحن نستخدم القلم، وأنا أتوقع أن يمارس الناس مسؤولياتهم تجاه أنفسهم وتجاه ذويهم، وأن تغير المجموعة الدولية موقفها حيال كوسوفو”.

ويشكل الأستفتاء مرحلة جديدة في العلاقات بين المجموعتين الصربية والألبانية ، والعام 2012 يمكن أن يشكل مرحلة انتقالية مع بلغراد التي تطمح للإنضمام الى الأتحاد الأوروبي، توقعات وسائل الأعلام تشير الى أن بريشتينا تسعى لبسط السيطرة على المنطقة ومراقبة الأستقلال.

صرب كوسوفو سيدلون برأيهم للقول أن كانوا سيخضعون لإرادة السلطات الجديدة في الأقليم الذي أعلن استقلاله في العام 2008 أم لا، رفض قاطع متوقع في هذا الأستفتاء، مؤشر على غياب أي حل في المدى القريب.