عاجل

صناعة الألعاب و الدمى تستعرض جديدها في نيويورك

تقرأ الآن:

صناعة الألعاب و الدمى تستعرض جديدها في نيويورك

حجم النص Aa Aa

مساحة واسعة بسطت فيها صناعة الألعاب أجنحتها في نيويورك،و بدت الدمى كعرائس تشد الأنظار إليها،كبار مصنعي العالم جاؤوا للمعرض لعرض آخر ابتكاراتهم في هذا المجال.

دورة هذا العام طغت عليها الألعاب التي تعتمد على القوة البدنية عوض تلك التي تختبر الذكاء و تتطلب جهدا فكريا.

وتعاني صناعة الألعاب و الدمى في العالم من تحديات على مستويات مختلفة، أهمها دورة حياة اللعبة التي أصبحت أقصر،فقد تبين بعد دراسات شاملة أن جميع الألعاب التي طرحت في السنوات الأخيرة لم تتجاوز دورة حياتها ثلاث سنوات، الأمر الذي يخفض من هامش الربح ويلقي على عاتق الشركات المصنعة ضرورة مواصلة تطوير أبحاث ودراسات مستمرة لابتكار أفكار جديدة للألعاب.

و يتم سنوياً إطلاق اكثر من عشرة آلاف لعبة جديدة، لا يحظى الكثير منها بفرصة للظهور والنجاح في سوق مليء بالمنافسة.

و تعاني سوق الألعاب و الدمى في العالم من تداعيات ظاهرة النمو المبكر للأطفال،تج والذين أصبحوا يميلون في سن الثانية عشرة إلى نوعيات مختلفة من الألعاب، كألعاب الفيديو والكمبيوتر والألعاب الموسيقية، وأدوات التجميل بالنسبة للفتيات، مما خلق تحدياً جديداً أمام الشركات المصنعة التي لجأت إلى تطوير ألعاب تعتمد على القدرات الذكائية يمكنها استقطاب أعداد أكبر من الأطفال في عمر المراهقة.

و ذكرت دراسة قامت بها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة أن 12 ألف طفل أصيبوا إصابات بالغة بالمسدسات البلاستيكية التي تطلق كرات مطاطية، وتسمم 214 ألف طفل نتيجة مخالفة التعليمات المرفقة مع الألعاب، كما توفي 25 ألف طفل نتيجة ابتلاع قطع من هذه الألعاب.