عاجل

تقرأ الآن:

اللاجئون السوريون بين المعاناة والحنين الى الديار


لبنان

اللاجئون السوريون بين المعاناة والحنين الى الديار

خوفا من النظام السوري وخشية من المستقبل ارتفع عدد اللاجئين السوريين الى شمال لبنان على الرغم من غياب احصائيات رسمية دقيقة حول الفارين من البلاد الا أن وجودهم بات أمرا ملموسا خاصة مع ارتفاع وثيرة أعمال العنف في سوريا.

يستغيثون بجيرانهم في منطقتي جبل أكروم ووادي خالد وعكار هروبا من بطش قوات الأمن وعناصر الشبيحة.

عبد الحكيم مجيد واحد منهم كان يعمل بالحرس الجمهوري قبل أن ينشق عن النظام السوري.

“كنت أعمل بالحرس الجمهوري كانوا يأمروننا باطلاق النار على المصلين في المساجد رفضنا الفكرة وانشقينا عن النظام من الشام وجئنا الى حمص.”

نجحوا في النجاة بأرواحهم من نظام الرئيس السوري بشار الأسد الا أنهم يعيشون على وقع صدمات نفسية وحالة من الخوف والغموض الذي يكتنف مستقبلهم دون أن يفقدوا الأمل في العودة الى ديارهم يوما ما.

“ان شاء الله النظام سيسقط وسنعود الى سوريا حاملين علم الاستقلال ان شاء الله سيسقط نظام بشار باذن الله.”

معاناة الأسر السورية التي لجأت إلى لبنان والأردن وتركيا وغيرها تمثل معضلة حقيقية٬اذ تواجه ظروفا صعبة بعيدا عن ديارها ومحرومة من مصادر رزقها٬.

أطفال ونساء وعجزة وشباب تفاقمت أوضاعهم الانسانية خاصة في ظل غياب مساعدات فعلية من المجتمع الدولي.

ويبقى التعاطف الشعبي المتمثل في مساعدة المحسنين لعائلات اللاجئين السند الحقيقي لتلبية حاجياتهم الضرورية في انتظار تكفل المفوضية العليا بهم.