عاجل

الجيش السوري يواصل دك مدينة حمص بالمدفعية الثقيلة و قذائف الهاون للقضاء على المجموعات المسلحة التي تتخذ من بعض أحياء المدينة مركزاً لشن عمليات ضد الجيش السوري على حد قوله.و بعد أيام من القصف المتواصل أصبحت المدينة مدينة أشباح إذ خلت الشوارع من المارة و اغلقت المحلات التجارية أبوابها بعدما لجأ المواطنون إلى البقاء في منازلهم حفاظهم على أرواحهم. كما شملت العمليات العسكرية مدينة حماة موقعة المزيد من القتلى والجرحى في صفوف العسكريين والمدنيين على حد سواء. ردود الفعل الدولية إزاء ما يجري في سوريا تتوالى منددة بالقمع الذي ينتهجه النظام السوري، في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الدولية تحركات دبلوماسية مكثفة لحث مجلس الأمن الدولي على اصدار قرار فعلي بخصوص الازمة. وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه،يقول:
“ من جانبنا فنحن في عملية اعادة التفاوض مجدداً بخصوص قرار من مجلس الأمن ونبحث إمكانية تراجع روسيا عن قرارها، وفي النهاية، سنصوت في الجمعية العامة وستكون هذه الخطوة رمزية، لكن إذا حصلنا على مائة وثلاثين صوتاً أو مائة واربعين صوتاً من الدول الاعضاء فسنتمكن ان نقول يجب أن تتوقف هذه المجزرة فوراً، ويجب أن ننفذ خطة الجامعة العربية وهذا سيساعد كثيراً”. و بعد أكثر من عشرة شهور على اندلاع الأزمة في سوريا تزداد معاناة المواطنين السوريين في مختلف المدن والقرى السورية، بينما اختار البعض منهم النزوح واللجوء إلى دول مجاورة هرباً من المعارك الدائرة .