عاجل

ايران تتهم بتفجير تايلاند الذي سبقه تفجير في الهند و آخر في جورجيا و طهران تنفي اية علاقة لها في وقت يعلن فيه الرئيس الايراني عن عرض لإستئناف المفاوضات حول الملف النووي و الاتحاد الاوروبي يعلن ان العقوبات مستمرة و لو جرت المفاوضات بشأن مصير المنشآت النووية الايرانية و تخصيب اليورانيوم.
الناطق الرسمي باسم الخارجية الاوروبية مايكل مان صرح ليورونيوز:” اي اقتراح يهدف الى محاولة ايقاف العقوبات قبل المفاوضات هو اقتراح مرفوض هذان امران متلازمان و سنستمر بالعقوبات ضد ايران”. طهران ليست مستعدة للتخلي عن برنامجها النووي تحت شعار انه سلمي و طهران تبدي لينا بالنسبة للمفاوضات الدولية و شدة بالنسبة للملف النووي المؤثر داخليا قبيل الانتخابات المرتقبة الشهر المقبل فعلى مدى اسبوعين متتاليين اتهمت ايران بالضلوع في تفجيرات ارهابية ضد ديبلوماسيين اسرائيليين بينما اعلنت طهران انتهاء المراحل الكبرى من انتاجها النووي و ردت بشكل ايجابي على رسالة الخارجية الاوروبية بشان المفاوضات حول الملف الايراني النووي فاريبا مافادات من يورونيوز استضافت المحلل السياسي رضا تقي زاده . المحلل السياسي رضا تقي زاده : ان اختيار الاجابة على رسالة وزيرة الخارجية الاوروبية بعد اربعة اشهر من استلام هذه الرسالة و بعد الانتهاء من المراحل الكبرى من عمليات التأهيل الانتاجي النووي الذي اعلن عنه في طهران لدليل على موقف ايراني متشدد جاء ضمن رسالة قصيرة و مبهمة وجهت الى وزيرة الخارجية الاوروبية و هي رسالة تفترض القبول بمتابعة المفاوضات. فاريبا مافادات من يورونيوز: ما هو وقع ذلك على الداخل الايراني؟ المحلل السياسي رضا تقي زاده : ربما يكون ذلك بمثابة رد اعتبار من خلال اطلاق صورة قوية عن الوضع الحكومي مقارنة مع المجموعات الاصولية قبيل الانتخابات المقبلة فعدم التنازل يعني استمرار الاوضاع على حالها و هذا ما يمكن ان يعزز ثقة الحكومة بنفسها و المضي قدما بسياستها حتى يستقر الوضع الخارجي . فاريبا مافادات من يورونيوز: بالعودة الى السياسة الخارجية الايرانية الى اي حد قد تساهم التطورات الاخيرة باحتمال مهاجمة ايران عسكريا؟ المحلل السياسي رضا تقي زاده :خلال الشهرين اتخذث اجراءات ضد ايران و ضد المصرف المركزي الايراني كما اعلن منذ ايام حظر على استيراد النفط الايراني الخام كل هذه الامور تزامنت مع ازدياد التواجد العسكري الغربي في الخليج و هكذا يبقى الجو ضاغطا و خاصة باتجاه تجنب اية ردة فعل ضد ايران بالوسائل العسكرية من قبل طرف ثالث قد يكون اسرائيل بالرغم من ان اوروبا و الولايات المتحدة ليستا في وارد شن حرب على ايران
فاريبا مافادات من يورونيوز:اذا الى ما سيؤول اليه الوضع الحالي؟ المحلل السياسي رضا تقي زاده :هنالك خياران فإما اتفاق و إما الخيار العسكري و هذا يمكن ان يحصل بعد حادث بسبب وجود الحرس الثوري في عرض الخليج و كذلك الاسطول الخامس الاميريكي فاية حادثة قد تكون الشرارة الاولى للدخول في اجواء الحرب. فاريبا مافادات من يورونيوز: شكرا لكم المحلل السياسي رضا تقي زاده