عاجل

 الجمعية العامة للامم المتحدة تبنت بالأغلبية قرارا يدعو الى الوقف الفوري لحملة القمع العنيفة التي يشنها نظام الرئيس السوري بشار الاسد على مناهضيه…
 لكن الصين وروسيا وايران كانت من بين الدول التي عارضت مشروع القرار الذي طرحته مصر وعدد من الدول العربية لادانة “انتهاكات حقوق الانسان الواسعة والمنهجية” في سوريا.
ويطالب القرار الحكومة السورية بوقف هجماتها على المدنيين ويدعم جهود الجامعة العربية لضمان انتقال ديموقراطي في سوريا ويوصي بتعيين موفد خاص للامم المتحدة الى سوريا.
واضافة الى موسكو وبكين, صوتت كوبا وايران وفنزويلا وكوريا الشمالية ضد القرار. وبخلاف مجلس الامن, لا يتمتع اي عضو في الجمعية العامة بحق النقض (الفيتو).
وهذا القرار دعمته اكثر من سبعين دولة من اصل 193 تضمها الجمعية العامة, بينها دول غربية وعربية عدة بهدف زيادة عزلة نظام بشار الاسد.
وللقرار بعد رمزي خصوصا كون الجمعية العامة هيئة استشارية.
ولم يتمكن مجلس الامن الدولي في الرابع من شباط/فبراير من اصدار قرار يدين القمع في سوريا بسبب الفيتو الروسي والصيني. والقرار الذي تبنته الجمعية العامة الخميس مماثل لمشروع القرار الذي طرح امام مجلس الامن.
وكانت الجمعية العامة تبنت بغالبية كبيرة ايضا في 19 كانون الاول/ديسمبر قرارا يدين وضع حقوق الانسان في سوريا, لكن النص الذي تم التصويت عليه الخميس يغلب عليه المضمون السياسي