عاجل

تحت ضغوط سياسية من الائتلاف الحاكم والمعارضة رضخت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل“، للموافقة على دعم الناشط في مجال حقوق الانسان يواخيم غاوك، ليصبح رئيس البلاد المقبل، في خطوة ستجنبها معركة مع المعارضة قد تحرم ميركل من دعم تمشيها لمجابهة أزمة منطقة اليورو.يأتي ذلك بعد يومين من استقالة “كريستيان ولف“، على خلفية اتهامات بالفساد واستغلال النفوذ، ابان توليه رئاسة حكومة سكسونيا السفلى.وكانت المعارضة ممثلة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر اقترحا تعيين غاوك لمنصب الرئاسة، وحظي الاقتراح بدعم الحزب الديمقراطي الحر الشريك الأصغر في تحالف ميركل. يواخيم غاوك – المرشح لرئاسة ألمانيا
“لا أستطيع أن أتقدم إليكم الآن بكلمة أولية في خضم اختلاط المشاعر الذي تنتابني. لقد ركبت سيارة أجرة بمجرد نزولي من الطائرة عندما اعلمتني المستشارة، وأنا لم استحم بعد، ولكن لابأس فكما ترون أنا مربك بعض الشيء”.
وكان غاوك مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر في اقتراع الجمعية الاتحادية عام ألفين وعشرة، وخسر حينها أمام ولف مرشح الائتلاف الحاكم بزعامة ميركل.
مواطنة ألمانية
“أعتقد أنه من الجيد أن تقبل السيدة ميركل بنتيجة اختيار صعب، وهذا جيد أيضا بالنسبة للحزب الديمقراطي المسيحي، إن غاوك رئيس يمكن أن يتعايش معه الجميع”. ويعد غاوك أحد وجوه حركة الاحتجاجات السلمية التي أدت الى سقوط جدار برلين، وينتظر أن ينتخب خلال انعقاد المجلس الفدرالي الألماني، خلال الأسابيع القليلة المقبلة.