عاجل

تقرأ الآن:

هل حزمة الإنقاذ الثانية كافية لإخراج اليونان من أزمتها؟


مال وأعمال

هل حزمة الإنقاذ الثانية كافية لإخراج اليونان من أزمتها؟

الجميع على يقين أن الحلول التي تمّ تقديمها لليونان هي حلول مؤقتة، وتهدف لإبعاد البلاد عن شبح الافلاس. ولكن في ظل الأزمة، وتقليص الأجور وإغلاق عدة مصانع تجارية، فاليونان لم تنته بعد مع هذه الأزمة.

فبعد أن استفادت اليونان من حزمة إنقاذ بقيمة مائة وعشرة مليارات يورو، تم صباح الثلاثاء الإتفاق على حزمة إنقاذ ثانية، بقيمة مائة وثلاثين مليار يورو، إضافة لشطب مائة مليار يورو من الديون المستحقة على أثينا للبنوك والمؤسسات المالية الخاصة لإخراج اليونان من أزمتها المالية الطاحنة التي دفعتها إلى حافة الإفلاس. وبلغ حجم فائدة الديون اليونانية أكثر من خمسة وعشرين بالمائة. هذا الخبير الاقتصادي يقول في هذا الشأن:

“ أعتقد أن هذه هي الفرصة الأخيرة لليونان، لأنه من الواضح وبعد كل هذه الأسابيع القليلة الماضية، والمفاوضات التي جرت في أوربا وصبر وعناء الشركاء الأوربيين. أنا لا أعتقد أن الناس سيقدمون لنا أموالاً إضافية، إنها آخر حزمة، واليونان عليها أن تفعل كل شيء للإستفادة من ذلك. لن تكون هناك مساعدة مستقبلاً “.

وتستعد اليونان في أعقاب خطة الإنقاذ التي اعدت في بروكسل، للتخلي عن جزء من إستقلاليتها لأوربا التي ستزيد من عمليات الإشراف والمراقبة، ولسلوك طريق مليئة بالعقبات من اجل إقرار مجموعة من الاصلاحات وتغيير الدستور.

وتبدو الأمور غير واضحة بالنسبة لأثينا، بعد أن غرق اقتصادها في مزيد من الركود،
حيث من المتوقع أن ينكمش بمعدل سبعة بالمائة من إجمالي الناتج المحلي خلال هذا
العام.