عاجل

تقرأ الآن:

تصاعد اعمال العنف في السنغال قبيل الإنتخابات الرئاسية


السنغال

تصاعد اعمال العنف في السنغال قبيل الإنتخابات الرئاسية

قبل أربعة أيام من الانتخابات الرئاسية في السنغال، احتدت المواجهات في العاصمة داكار بين الشرطة والمتظاهرين الرافضين لترشح الرئيس الحالي عبد الله واد لولاية ثالثة.
واتخذت اعمال العنف في السنغال منحى تصعيديا، منذ اقرارالمجلس الدستوري رسميا الشهرالماضي ترشيح واد الذي استنفذ ولايتين قانونيتين. 
 
 
 تقول احدى المتظاهرات:“اتوجه بكلامي الى الشرطة لأننا اخوة، نحن امهاتكم واخواتكم، ليس لكم الحق في ان تطلقوا النار علينا، فالشعب السنغالي شعب مستقل، واد يجب ان يحررنا. الإنتخابات يجب ان تكون حرة ونزيهة وعليه ان يتخذ موقفا مشرفا وان يتخلى عن الحكم…”
 
ورغم القمع استمرت حركة “23 يونيو“، التي تضم المعارضة السياسية والمجتمع المدني، في الدعوة الى التظاهر مطالبة بسحب ترشيح واد.
 
هذا وأصيب المغني السنغالي والمعارض يوسو ندورالذي منع من الترشح لهذه الإنتخابات، في ساقه اليسرى خلال تفريق الشرطة  لمتظاهرين احتشدوا بالقرب من ساحة الاستقلال وسط العاصمة، حيث تمنع السلطات التظاهر.
 
 يقول مراسل يورونيوزفي السنغال فرونسوا شينياك:“توترات في الاسابيع الاخيرة واعمال عنف متواصلة والسؤال المطروح الآن هو: هل ستجرى انتخابات الأحد المقبل في ظروف طيبة و مقبولة ، ولكن المعارضة حذرت منذ الآن من انزلاق البلاد نحو الفوضى في حال فوز عبد الله واد في الجولة الأولى …”