عاجل

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون افتتح في عاصمة الضباب مؤتمرا دوليا حول الصومال بمشاركة خمسين دولة ومؤسسة.

والغرض الرئيسي من المؤتمر توطيد التقدم على الصعيدين السياسي والعسكري في الصومال التي تعيش حربا أهلية مستمرة منذ عشرات السنين.

كاميرون عقد اجتماعا خاصا لزعماء الأطراف الصومالية في مقر حكومته قبيل بدء أعمال المؤتمر شارك فيه كذلك وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وينتظر من المؤتمر تحقيق نتائج أولها تحديد التمويل لقوات حفظ السلام الافريقية على أسس ثابتة والموافقة على شكل المؤسسات التى ستعقب الحكومة الانتقالية الحالية فى الصومال ووضع صندوق لدعمها،وكذلك الاتفاق على الأسلوب الدولي لتقديم الدعم للمناطق المستقرة فى الصومال ومساندة التنمية في البلاد.

وتعاني أفقر الدول الافريقية من تفشي المجاعة والأزمة السياسية والنزاع المسلح أوضاع استفاد منها القراصنة في المحيط الهندي ومتمردو الشباب الاسلاميون المتحالفون مع القاعدة.