عاجل

اضراب عام لمدة اربع وعشرين ساعة في الهند، دعت اليه النقابات العمالية الرئيسية احتجاجا على ارتفاع الأسعار وللمطالبة بحماية حقوق العمال.

حوالي مليون عامل استجابوا لهذه الدعوة، بينهم عمال البريد وشركات الإتصالات الهاتفية وسائقو الحافلات، غير ان بعض القطاعات الأخرى فضلت عدم المشاركة في الإضراب.

اذ يقول هذا العامل في البنك:“لا يجب المشاركة في الإضراب لأن ذلك لن يفيد أحدا، بل سيتسبب في خسارة للبلاد”

ويضيف آخر:“العمال المشاركون في الإضراب لهم الحق في ذلك، فمن المستحيل إعالة اسرة براتب شهري يعادل مائة وخمسين يورو..”

الإضراب يمثل تحديا جديدا للحكومة الهندية برئاسة مانموهان سينج، التي واجهت العديد من الاحتجاجات منذ عام الفين و تسعة، نظرا لتراجع النمو الإقتصادي وارتفاع معدلات التضخم المالي..