عاجل

تقرأ الآن:

مصير الصحافية الفرنسية المصابة في حمص مازال مجهولا


سوريا

مصير الصحافية الفرنسية المصابة في حمص مازال مجهولا

عملية تهريب المصور البريطاني بول كونروي من حمص الى العاصمة اللبنانية بيروت نجحت بسلام.
مصور الصاندي تايمز نقل عبر معبر حدودي غير نظامي بمعية الصحفية الفرنسية ايديت بوفييه منتصف ليلة الاثنين الثلاثاء حسب ما أعلنته المعارضة السورية وحسب المصدر ذاته التهريب مر من منطقة وادي خالد عبر بلدة حنيدر الحدودية على دراجات نارية.مقابل ذلك أكدت فيه متحدثة باسم السفارة الفرنسية في بيروت أن السفارة لا علم لها بمصير بوفيه.
من جهتها وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت أنها تواصل جهودها الساعية لاجلاء الصحفية المصابة من حمص لعدم توفرها على معلومات كافية تؤكد خروجها من سوريا.
وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه:” لقد تم تجاوز كل حدود الهمجية في سوريا حصيلة القتلى التي أعلنتها المنظمات السورية للدفاع عن حقوق الانسان منذ بدء الاحتجاجات الشعبية قبل عام تقريبا أكدتها المنظمات الدولية. الأرقام المتداولة باتت تقارب الثمانية الاف وهناك مئات القتلى من الأطفال وبعضهم تعرض كذلك للتعذيب وعندما أرى الرئيس السوري يتجول في مكتب للاقتراع في دمشق من أجل هذا الاستفتاء التافه فانه يولد غضبا شديدا لكل من تابع هذا العرض.”
وفي ظل هذه الأجواء المتشاحنة أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بجعل الدستور، الذي صوت عليه السوريون عبر استفتاء يوم الأحد الماضي نافذا اعتبارا من 27 فبراير شباط الجاري.
الدستور يلغي الدور القيادي لحزب البعث القائم منذ خمسين عاما.اضافة الى الابقاء على صلاحيات واسعة للرئيس.