عاجل

النظام السوري يواصل ارتكاب مجازر في حق شعبه الذي تعالت أصواته مطالبا بوقف الهجوم الذي تشنه القوات السورية على مدينة حمص وحي باب عمرو باستخدامها للدبابات والمدفعية وراجمات الصواريخ محاولة احتلال المدينة وفرض السيطرة العسكرية والأمنية عليها.

حمص التي لم تعرف السكينة منذ ستة وعشرين يوما شهدت قصفا مدفعيا جديدا صباح اليوم بعد ليلة هادئة نسبيا.

وبرزت خلال الساعات الأخيرة الماضية تطورات جديدة في محافظة ادلب شمال غرب البلاد حيث اقتحمت القوات السورية بعملية قصف واسعة استهدفت الأحياء السكنية دون استثناء تحولت معها المدينة الى خراب.

مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة عقد اجتماعا عاجلا في جنيف لتناول الأزمة في سوريا طالب أبرز المتحدثين فيه بوقف انساني لاطلاق النار.

الوفد السوري انسحب من المجلس بعد أن طالب غاضبا دولا بالكف عن “التحريض الطائفي وتقديم أسلحة” الى قوات المعارضة في بلاده.

نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف صرح انه “من المهم” أن تتعاون الحكومة السورية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي طلبت هدنة مدتها ساعتان وترغب في اجلاء الجرحى.وأضاف:“انها تتدخل في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان الذي أنشأ منذ فترة طويلة.وهذا يزعج أساليب عمل هذا المجلس.”

من جانبها أعلنت الأمم المتحدة أن عدد ضحايا قمع النظام السوري بات أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة شخص وفي السياق ذاته ذكر مبعوثون غربيون ان الولايات المتحدة أعدت مسودة قرار جديد لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للمطالبة بدخول المساعدات الانسانية الى البلدات المحاصرة بسوريا ومحاولة وقف العنف هناك.