عاجل

تقرأ الآن:

رُكَّابُ سفينة كوستا أليغريا بين خيار العودة إلى أوروبا وقضاء عطلة مجانية في السِّيشَلْ


سيشيل

رُكَّابُ سفينة كوستا أليغريا بين خيار العودة إلى أوروبا وقضاء عطلة مجانية في السِّيشَلْ

بعد قضائهم ثلاثة أيام صعبة على متن سفينة كوستا أليغريا، المسافرون يرسون في نهاية المطاف في ميناء العاصمة السيشلية فيكتوريا حيث خيَّرتهم الشركة المالكة للسفينة بين العودة إلى أوروبا عبر رحلات جوية أو البقاء في السيشل لفترة أسبوع أو أسبوعين على نفقة الشركة. والتزمت هذه الأخيرة بتعويض ضعف ثمن الرحلة لكل مسافر، إضافة إلى كل نفقاتهم عندما كانوا على متن الكوستا أليغريا.

أحد المسافرين يعتبر أن ركاب السفينة سلموا من كارثة، ويقول:

“كنا على حافة الوقوع في تراجيديا. لو وصلنا إلى حد الإجلاء بزوارق الإنقاذ لاتخذت الأمور منحى خطيرا، لأن مئات الأشخاص كانوا سيُكدَّسون في الزورق الواحد تعبث بهم أمواج البحر دون مغيث ودون أيِّ شيء يساعد على البقاء”.

ويعقِّب آخر قائلا:

“الطاقم كان ممتازا، كانوا يتابعون أدق التفاصيل للتأكد أن الأمور تسير على أحسن وجه، ونحن الآن سعداء بحق بمغادرتنا السفينة”.

نصف ركاب سفينة كوستا أليغريا فضلوا البقاء في السيشل لقضاء العطلة على نفقة الشركة المالكة للسفينة، والنصف الآخر غير راض على التعويضات المقترَحة، مما يفتح الباب أمام إمكانية المتابعة القضائية في حق الشركة وإن استبعد أحد مسؤوليها أن تصل الأمور إلى هذا الحد.