عاجل

تواصل الأزمة الاقتصادية في اليونان تعميق المشاكل الاجتماعية والنفسية، حيث كاد قرار شركة يونانية قامت بفصل أحد موظفيها أن يؤدي إلى كارثة كبيرة. الموظف قام بإطلاق النار على مدير الشركة وأحد زملائه، كما احتجز زميلين له لمدة إثنتى عشرة ساعة تحت تهديد السلاح. الشرطة نفت وجود قتلى، مشيرة لإصابة شخصين بجروح
طفيفة.

هذا الحادث الذي هز اليونان وقع في مصنع يوناني بمدينة كوموتيني في شمال البلاد.
وحدات خاصة تابعة للشرطة حاصرت المصنع، الذي ينتج منتجات بلاستيكية، والذي تحصن فيه المسلح واحتجز معه الرهائن. وأرسلت السلطات أخصائيين نفسيين إلى مكان الحادث لمحاولة إقناع المسلح بالإستسلام.

يأتي هذا بعد وقت قصير من تبني البرلمان اليوناني لعدد من التدابير التقشفية والتي
تقتضي بإقتطاع رواتب العمال ومعاشات المتقاعدين وتقليص الوظائف.