عاجل

الأفواج الأولى من ركاب سفينة كوستا أليغرا تصل جوا إلى أوروبا عائدة من السيشل

تقرأ الآن:

الأفواج الأولى من ركاب سفينة كوستا أليغرا تصل جوا إلى أوروبا عائدة من السيشل

حجم النص Aa Aa

الأفواج الأولى من ركاب سفينة كوستا أليغرا تصل جوا إلى روما وباريس وفيينا قادمة من جزر السيشل حيث انتهى المطاف بالسفينة التي كانت تقلهم والتي نشب فيها حريق متسببا في انقطاع التيار الكهربائي.
العائدون سعداء بالرجوع إلى بيوتهم بعد معاناة دامت 3 أيام في عرض المحيط الهندي.

إحدى المسافرات العائدات تقول إثر وصولها إلى مطار رواسي شارل ديغول في العاصمة الفرنسية باريس:

“شركة كوستا عاملتنا معاملة جيدة، أعطونا فرصة مواصلة العطلة في جزر السيشل عند نزولنا من السفينة، لكننا فضلنا العودة إلى بيوتنا، لأن أطفالنا كانوا منزعجين جدا، خصوصا باولا…لم نكن خائفين لأن طاقم السفينة تكفل بنا باحترافية عالية”.

ويعقب عائد آخر قائلا:

“لا يمكن القول إنهم كانوا جيدين مائة بالمائة، لكن خلال ظروف كهذه، بإمكاني أن أعطيهم تسعين بالمائة. عليهم أن يُحسِّنوا قدراتهم خصوصا في مجال الإجلاء الاستعجالي، كفاءتهم ناقصة في هذا المجال”.

الشركة المالكة لسفينة كوستا أليغرا عرضت على الركاب مواصلة العطلة لأسبوع أو أسبوعين في جزر السيشل على نفقتها. نصفهم قبلوا بالعرض.

جورج عزّوز رئيس الفرع الفرنسي لشركة كوستا كروسييري المالكة لسفينة كوستا كونكورديا يقول:

“أودُّ التذكير أن لا مجال لمقارنة حادث كوستا كونكورديا بما جرى لكوستا أليغرا باستثناء الإطار الزمني. يفصل بين الحالتين زمنيا أسابيع فقط. لكن لا توجد أيُّ علاقة بين الحادثين”.

قبل تعرض سفينة كوستا أليغرا للعطل الذي أصابها في عرض المحيط الهندي، اصطدمت قبل أسابيع سفينة كوستا كونكورديا التابعة هي الأخرى لشركة كوستا كروسييري بصخرة قرب سواحل جزيرة جيليو الإيطالية تسببت في غرقها الجزئي مخلفة 32 قتيلا.