عاجل

ما زال العنف يمزق شوارع مدينة حمص التي تخضع للسيطرة الكلية لوحدات الجيش السوري. القصف الذي شنته دبابات القوات النظامية أدى إلى مقتل عشرات المدنيين وفي ظلّ صعوبة التنقل في المدينة تبقى حصيلة القتلى الرسمية غير مؤكدة. ناشطون
حقوقيون تحدثوا أيضاً عن إعدامات جماعية في حمص. حي جبار المحاذي لحي بابا عمرو تعرض لقصف عنيف.

الوضع ليس أحسن حالاً في مدينة إدلب حيث شنّ الجيش عدة عمليات عسكرية، كما أقدمت قوات الأسد على إعدام أربعة وأربعين عسكرياً منشقاً

أعمال قمع مماثلة شهدتها مدينة درعا، التي تعدّ مهد الإحتجاجات الشعبية في سوريا. وفي ريف دمشق وبالضبط في مدينة دوما لم يتوقف صوت الرصاص الذي دوى في كلّ مكان.