عاجل

تحت سمع العالم وبصره يواصل الجيش السوري قصف احياء البساتين والخالدية وجوبر بمدينة حمص، بعد حي بابا عمرو المنكوب الذي تعرص لقصف متواصل لنحو شهر وحصار خنق من بقي من سكانه يواجهون كارثة انسانية، فيما دمشق التي نشرت دباباتها في دير الزور لا تزال ترفض السماح لقافلة الاغاثة بالدخول الى الحي وهي لا تفتأ تتحدث عن عصابات مسلحة وعمليات تنظيف.

المرصد السوري لحقوق الانسان قال ان سبعة وثلاثين شخصا قتلوا السبت بينهم اربعة عشر جنديا في مناطق مختلفة في البلاد.

الضغوط تتواصل على دمشق للسماح لقافلة المساعدات الانسانية بالدخول الى حي بابا عمرو حيث تتنظر الشاحنات التابعة للجنة الدولية للصليب الحمر والهلال الاحمر السوري منذ الجمعة على امل الدخول لاغاثة الجوعى والمصابين، وسط الازمة المتفاقمة رفضت الصين اي تدخل دولي في سوريا بحجة المساعادت الانسانية.

وفي سياق متصل قالت السفارة الفرنسية في دمشق ان جثة الصحفيين اللذين قتلا في بابا عمرو وهما الامريكية ماري كولفن والفرنسي ريمي اوشليك نقلا على متن طائرة فرنسية الى باريس غادرت مطار دمشق بعد منتصف ليل الاحد.