عاجل

تقرأ الآن:

في إدلب ساحات رياض الأطفال تتحول الى مقابر جماعية


سوريا

في إدلب ساحات رياض الأطفال تتحول الى مقابر جماعية

هنا بمدينة ادلب السورية تتحول رياض الاطفال الى مقابر جماعية مؤقتة، وبين هذه القبور اطفال يسرقون زمنا للهو، قبل ان يصبح ملعبهم مقبرة تطوي في باطنها قتلى جددا من جنود الجيش الحر ومن ابناء المدينة.

ما يمسى بالجيش السوري الحر يطالب بالمزيد من الاسلحة في مواجهة ترسانة النظام الضخمة، في بلدة القصير جنوب غرب حمص يقول “ايبرا” وهو اسم اختاره احد قادة المعارضة الميدانيين لنفسه، ان الجيش الحر يحتاج الى سلاح اكثر قوة وفعالية من الاسح الذي يملكونه حاليا او الذي يشترونه من ضباط الجيش النظامي الفاسدين، لا نستطيح حماية انفسنا ولا المدنيين بهذا السلاح.

في سوريا اليوم اصبح القتل اليومي وتشييع الجنازات وحفر القبور مشهدا يكاد يكون يوميا في جميع المدن والبلدات التي صرخت تطلب الحرية من نير نظام فرعوني يسوم شعبه سوء العذاب.