عاجل

لجا أكثر من 2000سوري من بلدة القصير الى الحدود اللبنانية ,بعد ان بدأت قوات الجيش السوري بقصف البلدة .
حيث يتوقع الكثير من الناشطين ان تكثف قوات الجيش النظامي هجومها على الرستن وعلى بلدة القصير التي يسيطر على جزء كبير منها قوات الجيش السوري الحر .

اما في مدينة الرستن قتل ما لا يقل عن 7 مدنيين بينهم اربعة اطفال وتتعرض المناطق التي تتمركز فيها مجموعات المنشقين في الناحية الشمالية من مدينة الرستن لقصف عنيف منذ ساعات الفجر الاولى ,بحسب المرصد السوري .

من جهة اخرى دارت اشتباكات في بلدة كفرنبل بجبل الزاوية بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة هاجمت احد الحواجز .

كما اطلقت قوات حفظ النظام قنابل مسيلة للدموع لتفريق اكثر من 1000 طالب كانوا يتظاهرون في كلية الزراعة بجامعة حلب.

في دمشق نددت صحف سورية بالدعوات الى تمويل المعارضة معتبرة ان الانقسام داخل المعارضة مرده الصراع على “ادارة المال المنتظر”.