عاجل

تقرأ الآن:

فرانسوا بايرو مرشح اليمين الأكثر شعبية لدى الفرنسيين


فرنسا

فرانسوا بايرو مرشح اليمين الأكثر شعبية لدى الفرنسيين

الحملة الإنتخابية الفرنسية، تقترب بخطى حثيثة، الحملات السابقة كانت تعطي فكرة ولو عن بعد عن المرشح الأوفر حظاً هذه الحملة تبدو أصعب من سابقاتها،
فالرئيس الحالي نيكولا ساركوزي المرشح لخلافة نفسه، يقابله فرانسوا بايرو المرشح الأكثر حدة في أنتقاداته .

فرانسوا بايرو مرشح اليمين الوسط عن حزب “مودام” الحركة الديمقراطية، يرفع شعار الشجاعة في السياسة….. إنشقاق بعض أصدقائه ، الذين فضلوا مساندة الرئيس المنتهية ولايته، لم يأت على تصميمه، وهو يحتل المساحة الضيقة ما بين ساركوزي وفرانسوا هولند، مرشح الحزب الإشتراكي .

يورونيوز رافقته في يوم طويل …. ..

رجل مثابر، ورئيس حزب الموديم يمين الوسط، الحركة الديمقراطية، وهذه الحملة الإنتخابية الثالثة له. مثالي لكنه يبقى واقعي، على حسب تعبير مساعدته الأساسية، مارييل دو سارنيز. كما أنه يؤمن بالعمل الميداني.

وهذا اليوم المرشح الوسط يزور منطقة هوت فيان، للقاء المزارعين .

فرانسوا بايرو ، هو أيضا من عائلة مزارعة ، لكن ذلك لا يجعل منه مرشح هذه البيئة المزاعة.فما هو هدف زيارته ؟

بايرو يقول إنه: “عندما تتناقش معهم حول نشاطهم، كمزارعين ومربيي القطعان، والضغوطات في المهنة ، ومشاكل التعديل الجيني، وكل ما يدور حول مهنتهم، كمزارعين فهذا نوع من رد الإعتراف بقيمتهم، وطمأنتهم بأن صوتهم سيكون مسموعاً لاحقاً . هناك من يتفهمهم ويصغي اليهم “.

خلال الحملة الرئاسية الأخيرة في العام 2007 ، احتل المرتبة الثالثة، بقي عند عتبة الدورة الثانية لكن ذلك فتح له الأبواب.
على أنقاض حزب التجمع من أجل الديمقراطية، اطلق الموديم، الحركة الديمقراطية. كحزب معارض في وجه الرئيس الجديد في حينها نيكولا ساركوزي.
اليوم فرانسوا بايرو يسير على درب خبره، وهو يطرح نفسه كالبديل، ويصوب حممه ضد الثنائية المفتعلة خلال هذه الحملة ما بين ساركوزي وفرانسوا هولند. ومن بين الأفكار التي يدافع عنها استعادة التصنيع في فرنسا .

مرشح الوسط ينقل صورة الأب المطمئن، وهو ينادي بالإجماع والإنفتاح، عامل قوة وضعف في آن معاً، عائلة الوسط تبدو مشتتتة، الحزب الراديكالي، مع جان لوي بورلو، هيرفي موران، عن حزب الوسط الجديد، انضموا الى الإتحاد من أجل أكثرية شعبية، الحزب الحاكم . بعضهم يأخذ عليه أنه لم يحد عن خطه منذ أكثر من 10 أعوام ويتهمونه بالدفاع عن طموحاته الشخصية .

لكن الفوز ليس بعيد المنال، فبعض إحصاءات الرأي تظهره اليوم كالرجل الأكثر شعبية في فرنسا، وتجعل منه الفائز ضد ساركوزي أو هولند في الدورة الثانية .
فرانسو بايرو مجاز بالأدب الكلاسيكي ، ومدافع عن فرنسا وثقافتها، وهو على قناعة بحظوظ الفوز.

يورونيوز: صفة المعلم ما تزال حاضرة لديك ؟ .

فرانسوا بايرو :” بل عشق كل ما هو جميل، وليس معلم، أحاول دوماً أن أشرح، أؤمن بواجب التوعية المدنية، وأن تمكن المواطنين من فهم، الوضع أمر ضروري، ولا يجب أن بيقى حكراً من يعرفون بأنهم خبراء، وما من أحد يقوم بذلك وهذا أمر حيوي . لكني لا أعطي دروساً. “

يورونيوز :
“ أنت تستنكر “الساركو لاندية“، أي ثنائية الحملة في وسائل الإعلام هل تجد مكانك في هذه الحملة ؟

فرانسوا بايرو : “حتى الآن كما ترى ، هناك تبجيل لل “ساركولاندية“، يتولاك الإنطباع بأنهما الوحيدان، ففي النشرات الإذاعية لا تسمع سوى عن ما قال نيكولا ساركوزي، وبما أجاب فرانسوا هولاند، أو العكس، لكن هذه فترة من الحملة . وسيأتي الوقت الذي يتنبهون أن الناس تشعر بالتخمة من كل هذا وسترفض السيناريو بشكل عنيف بنفس العنف الذي يحاولون فيه فرض الدورة الثانية قبل بدء الدورة الأولى “.

يورونيوز : هل يسمع الفرنسيون رسالتك؟

فرانسوا بايرو: “الحملة الإنتخابية لا تعتمد على صاحب الرسالة بقدر اعتمادها على مضمون الرسالة، الحملة الرئاسية تنصب على من هو أو من هي هذه الشخصية. وهل يمكن الوثوق بهذا الشخص.

يورونيوز : إذا سأطرح السؤال من أنت ؟

فرانسوا بايرو: “أنا شخص من أصول بسيطة متواضعة في المجتمع الفرنسي، عمال ومزارعين. وصنعت مسيرتي عن طريق المدرسة، والديمقراطية، وخضت نضالات عديدة من دون تقديم تنازلات. وعندما التزمت يمكن القول أني بعد هذه السنين الطويلة كنت على حق، ولدي موهبة إعادة البناء، والجمع بين أكبر عدد من الفرنسيين “.

يورونيوز: الفت كتاباً العام الماضي وضعت فيه اصبعك على قضية هامة هي مشكلة الدين .

فرانسوا بايرو: “ يمكن الخروج منها خلال عامين أو ثلاثة، لكن ذلك يتطلب التزاماً، تماماً كما هي الحال مع العائلات التي ترزح تحت عبء الدين . ذلك يتطلب أيضاً إعادة بناء ما فقدنا، أي أن نعيد قوة الإنتاج، أن يقوم البلد بالأشياء على الوجه الصحيح، لأن يصبح بلداً مصدراً ويحصل على أسواق حول العالم، وهذا ليس بالسهولة بعد أن تركنا قطاعات كامة من الصناعة تنسحب من البلاد”.