عاجل

تقرأ الآن:

نتائج الإنتخابات التشريعية تضع شرعية نجاد في مهب الريح


إيران

نتائج الإنتخابات التشريعية تضع شرعية نجاد في مهب الريح

الدورة الأولى للإنتخابات التشريعية في ايران كشفت عن حدة التجاذبات بين المحافظين، فالمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ، قد فاز بنسبة خمسة وسبعين بالمئة من المقاعد. حسب النتائج شبه النهائية، ما يترك عددا قليلاً منها لمؤيدي الرئيس محمود أحمدي نجاد. في ظل مقاطعة الإصلاحيين.

ونتائج لن يكون لها أنعكاس على السياسة الخارجية لكنها قد تبدل المشهد السياسي الداخلي. الأدوار بين المحافظين قبل الإنتخابات الرئاسية المقبلة في العام الفين وثلاثة عشر.

فأحمدي نجاد يدفع ثمن سياسته الوطنية التي تعارضها النخبة الدينية ، التي ترى فيها تهديداً لنفوذها، هذا الى جانب أخفاقات سياسته الإقتصادية.

مع معدلات تضخم تصل الى واحد وعشرين بالمئة حسب الأرقام الرسمية لكنها تقارب الخمسين في الواقع .

سيناريو يؤدي الى سابقة لم تعرفها ايران، حيث سيمثل الرئيس احمدي نجاد هذا الأسبوع أمام البرلمان للرد على عدم فاعلية أداء حكومته، وقضايا الفساد وبإمكان غرفة النواب خلعه من منصبه في حال أعطى خامئني الضوء الأخضر.
هذه النتائج تعكس ضعف حالة الرئيس احمدي نجاد “ حسب هذا المحلل .

وفي شهر نيسان الماضي عارض خامنئي، سلطة الرئيس احمدي نجاد عندما أعاد وزير الإعلام الى منصبه بعد أن عزله احمدي نجاد .

واليوم ومع وجود برلمان مؤيد له سقطت كافة الحواجز فما يمنع المرشد الأعلى من واعتماد نظام برلماني وتعيين رئيس للحكومة.

والتخلص من صورة الرئيس الذي يتمتع بشرعية شعبية اكتسبها من انتخابه بالإستفتاء العام المباشر.