عاجل

في إحدى مستشفيات العاصمة الكونغولية “برازافيل” يقبع عديد الجرحى من ضحايا انفجارات للذخيرة الحية في مستودع يوم الأحد، حيث تسبب الانفجار في مقتل مئات الأشخاص و اصابة عدد مماثل بجروح، كما أدى إلى تسوية عديد المنازل بالأرض، ومايزال مفقودون تحت الأنقاض لا يعرف إن كان هناك بينهم أحياء. وتعاني المستشفيات التي تعمل في ظروف سيئة من نقص في التجهيزات، وقد بدأت بتلقي مساعدات دولية. كريستالينا جيورجيفا – مفوضة الاتحاد الأوروبي
“المستشفى في حاجة الى كميات من الدم، وهو يحتاج الى طاقم من الأطباء والممرضين، حتى يؤدى وظيفته. نحن نقدم مساعدات عاجلة من خلال الصليب الأحمر الكونغولي، بما قدره مائتا ألف يورو في شكل مساعدات طبية، ونحن مستعدون لبذل المزيد إذا ما زادت الاحتياجات”. وكان انفجار ذخائر تواصل الى غاية الاثنين، بعد انفجارات أولى أدت قوتها الشديدة الى تهشيم نوافذ مئات المنازل والمباني في محيط عشرة كلم عبر نهر الكونغو، في قلب مدينة “كينشاسا“، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، البلد المجاور. وبهدف تفادي مثل هذه الكارثة يؤكد خيراء أهمية تخزين الذخيرة بأمان، وأهمية تزويد البلدان بالدعم الفني لتوفير شورط السلامة.