عاجل

تقرأ الآن:

سكان مقاطعة فوكوشيما لا يزالون يعانون تدعيات الحادث النووي


اليابان

سكان مقاطعة فوكوشيما لا يزالون يعانون تدعيات الحادث النووي

قبل ايام قليلة من الذكرى الاولى لمأساة حادث محطة فوكوشيما النووية، يبدو ان قطاع الصيد في المقاطعة اليابانية المنكوبة لا يزال يكافح للعودة إلى سابق عهده بعدما أدى التسرب الاشعاعي للمحطة إلى الاضرار بالثروة السمكية. وهو الامر الذي انعكس على حياة الصيادين.

أحد صيادي الاسماك في مقاطعة فوكوشيما يقول:
“روحنا المعنوية في الحضيض ونريد استئناف عملية صيد الاسماك في اقرب وقت. إن خوف المستهلكين من تناول الاسماك هو أكثر ما يقلقنا ونامل أن يعود المستهلكون لتناول سمكنا المحلي اللذيذ”

وكانت الحكومة اليابانية قد قررت في ابريل/نيسان الماضي وقف الصيد قباله سواحل فوكوشيما على اثر رصدها لنسبة كبيرة من الاشعاع في لحم الاسماك، بيد ان التحليلات الاخيرة للتربة والماء اظهرت انخفاضا ملحوظا لتلك النسبة.

تداعيات كارثة فوكوشيما لم تتوقف فقط عند الثروة السمكية بل طالت ايضا الاطفال، بعدما رفضت الكثير من الاسر السماح لاطفالهم باللعب في الاماكن المفتوحة ما دفع المسؤولين في المقاطعة لانشاء مراكز ترفيهية مغلقة ضخمة مخصصة للاطفال.

تاكورو فوكوا أحد القائمين على مركز ترفيهي في مقاطعة فكوشيما يقول:
“الكثير من الناس يشعرون بالقلق من الاشعاع خاصة اولاياء الامور الذين لا يسمحون لاطفالهم باللعب خارج المنزل وبالتالي قررنا إنشاء مثل هذه الاماكن ليلعب في داخلها الاطفال”

اطفال مقاطعة فوكوشيما قد يحرمون اللعب في الاماكن المفتوحة ويضطرون لقضاء وقت ترفيههم داخل هذه المراكز الضخمة المغلقة لوقت غير معلوم.