عاجل

هؤلاء المهجرون واجهوا البرد والثلوج، ودوريات القوات السورية قبل الوصول الى ملجأ آمنم هنا في عرسال ، في منطقة البقاع اللبنانية، مئات السوريين فروا من سوريا في الأيام الأخيرة ، هرباً من القمع والغارات التي تستهدف مدنهم وقراهم . الواقعة قرب الحدود اللبنانية .

مئات اللاجئين بأن الجيش اللبناني يسمح فقط بعبور النساء والأطفال، هاتين العائلتين اجتازتا نقطة العبور عند الجوش، وهما من بين الفي شخص لم توقفهم القوات السورية بعد الهروب من جحيم قصير .

القصير تبعد 22 كلم عن الحدود اللبنانية، والقرية التي تعد 40 الف نسمة تخضع للحصار منذ ما يزيد عن ستة أشهر، إذ ما من غذاء أو محروقات، أو دوية أو أسلحة تصلها .
هذه الصور التقطت قبل وصول قوات النظام اليها يوم الأحد الماضي، لكن القصف الجوي كان بدأ قبل الهجوم .

وإدلب تنتظر دورها ما أن ينهي الجيش السوري سحق مدينة حمص، مدن أخرى كأدلب سيكون لها حصة . فقط رجال الجيش السوري الحر يبقون في المدن، أما النساء والأطفال يتم ترحيلهم على أمل الوصول الى لبنان، معظمهم يأمل بالعودة مباشرة بعد سقوط النظام .