عاجل

عاجل

تعليم النساء

تقرأ الآن:

تعليم النساء

حجم النص Aa Aa

وفقا للأمم المتحدة، هناك 115 مليون طفل في سن الدراسة الابتدائية لم يتعلموا لغاية الآن. 54٪ من هؤلاء الأطفال هم من الفتيات. اليوم العالمي للمرأة، تذكير بأن المرأة، في كثير من البلدان، لا تزال تواجه عقبات كبيرة لتكون عضوة فاعلة في المجتمع بشكل كامل. سنتوجه الى بعض المجتمعات المحافظة التي يسيطر عليها الذكور في أفغانستان وباكستان.

افغانستان:استقلال المراة سكينة يعقوبي تكرس حياتها لتمكين المرأة في أفغانستان. انها مؤسسة المعهد الأفغاني للتعليم وهي منظمة غير حكومية تدير أكثر من 150 مشروعا في التعليم والصحة في جميع أنحاء البلاد. هذه المنظمة غير الحكومية تهدف إلى تطوير التفكير النقدي، وتعزيز التوعية الصحية للمرأة، والأهم من ذلك لتشجيع النساء على تحدي التقاليد، القائمة على الإيمان بالحدود الاجتماعية. سكينة تحدثت لنا عن التحديات التي واجهتها خلال وبعد حكم طالبان.

http://www.youtube.com/watch?v=kIlkl5ktKdA

سكينة يعقوبي:
“لا نريد القتال، أعتقد بأن الشعب الأفغاني قد اُستنفذ في المعارك . اينما ادور رأسي، ارى يتيما وأرملة. أغلب العائلات تقريبا فقدت شخصا ما”.

في منتصف التسعينيات، تركت سكينة يعقوبي حياة مريحة كطبيبة في الولايات المتحدة، لتعود الى بلدها أفغانستان. هذه الروضة واحدة من ثمارها . انها تدير أكثر من مئة وخمسين مؤسسة. والمعهد التعليمي الأفغاني. في الأيام المظلمة من حكم حركة طالبان، حين منعت الفتيات من التعليم، انسأت سكينة شبكة من ثمانين 80 مدرسة تحت الارض. الآن، تستطيع الفتيات الذهاب إلى المدرسة. التحدي اليوم هو تغيير ثقافة مجتمع محافظ. للقيام بذلك تضع سكينة كل ثقتها في التعليم.
سكينة يعقوبي:
“ المراة الأفغانية يجب أن تكون مكتفية ذاتيا. النساء بحاجة الى الثقة بالنفس والإستقلال. إن حصلن على الثقة بالنفس، سيصبحن مستقلات، ان حصلن على دخل ذاتي سوف لا يكون بالإمكان استغلالهن. خلال اثنين وثلاثين 32 عاما من الحرب، في اغلب الأحيان، الضحايا هم الأطفال، النساء والاطفال ، النساء والأطفال “. المؤسسات التي تديرها منظمة السيدة يعقوبي ، تركز على تمكين المرأة. تعريفها بتحديد النسل. في المدارس، أدخلت طريقة التدريس التي تشجع الطلاب على التفكير النقدي، لطرح الأسئلة والتفاعل مع معلميهم.

المعهد الأفغاني للتعليم، والذي يعد واحدا من اهم المؤسسات التعليمية يدار من قبل إمراة. 83 ثلاثة وثمانون في المئة من العاملين فيه من النساء.

youtube.com”:http://www.youtube.com/watch?v=kIlkl5ktKdA
“Sakena_Yacoobi”: http://en.wikipedia.org/wiki/Sakena_Yacoobi ——————————————————————————-
باكستان: المساواة بين الجنسين

في الباكستان ، أكثر من 70٪ في المئة من النساء أميات. لكن مؤسسة المواطنين، وهي منظمة غير حكومية تقوم حاليا بتدريس حوالي 102،000 طفل في جميع أنحاء البلاد. تعمل بجد لتحقيق المساواة بين الجنسين في الفصول الدراسية فيها. انها توفر مقاعد مدرسية للأطفال من المناطق الفقيرة جدا في باكستان وتهدف إلى إتاحة فرص متكافئة للجميع بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.

خمسون في المئة 50٪ من الأطفال لم يذهبوا الى المدرسة، واكثر من سبعين بالمئة من الإناث امييات . فرصة التعليم نادرة جدا.

نزيهة كرم، أم لطفلين – تعيش في أحدى مناطق البنجاب في باكستان ، حصلت على فرصة للتعليم تمولها مدرسة تابعة لمنظمة المواطنين، انها واحدة من بين مئة وثلاثين مدرسة.
منذ بداياتها، تشجع المنظمة على التحاق الإناث بالمدرسة، وتسعى جاهدة للحصول على نسبة 50٪ خمسين بالمئة من الإناث بالجامعات.
الأولوية هي محو أمية المرأة، بالنسبة لنزيهة كرم .

نزيهة كرم:
“ في يوم ما، الفتاة ستصبح أُما . والأم تلعب دورا مهما في المنزل. الأم المثقفة ستفهم بسهولة معنى المدرسة، واوقات الدوام والنظافة، والتأكد من القيام بالواجبات المدرسية”.
“مؤسسة المواطنين“، منظمة أنشأت في العام 1995 من قبل مجموعة من المواطنين المعنيين بالحالة الماساوية للتعليم في باكستان.
برنامجها التعليمي مفتوح للجميع، بغض النظر عن الأصل أو الدين أو العرق أو الجنس. الهدف هو إزالة الحواجز بين الطبقات الإجتماعية وإعطاء الذكور والإناث فرصا متساوية في التعليم.
في البداية، العوائل لم تكن متحمسة لإرسال الفتيات إلى المدرسة لأنهم كانوا يعتقدون بعدم جدوى التعليم.

الآن وبعد ان فهم الآباء فائدة التعليم ، ومن أجل إعادة الثقة، المدرسات ومدراء المارس هم من النساء: هناك الان5400 خمسة الآف واربعمئة الف مدرسة ومديرة… اربعة واربعون في المئة من السكان في باكستان هم من الأميين، وفقا لليونسيف.
اليوم، يتزايد عدد الآباء الذين يرسلون اولادهم وبناتهم الى المدرسة.

لنتعرف على أفكارك حول المرأة والتعليم. بعض ردود افعال الاستطلاع على وسائل الإعلام والتعليم. أغلب المشاهدين يعتقدون بأن وسائل الإعلام يمكن أن تكون أداة للسيطرة على العقول، ويعتقدون بان الشباب لا يفهمون بالضرورة الرسائل الكامنة وراء بعض الصور.