عاجل

تعقد اليوم في باريس جلسة استئنافية في حادث تحطم طائرة “الكونكورد“، الذي أدى الى مقتل أكثر من مائة شخص عام ألفين، ونجم عنه عام ألفين وثلاثة قرار بإيقاف استغلال هذه الطائرة النموذجية.

ستة متهمين ستتم إعادة محاكمتهم في هذه القضية، من بينهم خطوط “كونتينانتل” الأمريكية التي تحملت لوحدها مسؤولية وقوع الحادث، بعيد اقلاع الطائرة أنذاك من مطار “راوسي” في باريس، باتجاه نيويورك.

وكانت المحكمة الجزائية في “بانتواز” قضت في ألفين وعشرة بأن صفيحة حديدية وقعت من طائرة “دي سي عشرة“، تابعة لخطوط كونتينانتل، على مدرج الاقلاع، وقد داست عليها الكونكورد، ما أدى تفرقع احدى عجلاتها التي تسببت شظاياها في انفجار خزان وقود الطائرة ووقوع الكارثة.

وكان حكم على الشركة الأمريكية بدفع غرامة بمائتي ألف يورو ودفع جبر للضرر بمليون يورو الى الخطوط الفرنسية، وحكم على أحد موظفيها بالسجن مع تأجيل التنفيذ لأنه لم يثبت الصفيحة بشكل جيد.

غير أن محامي الشركة الأمريكية يطعن في الحكم الصادر، ويأمل أن يفرض طرحه القائل بأن انفجار الخزان وقع قبل دوس الطائرة على الصفيحة، ما يجعل البعض يعتقد أن الخطوط الفرنسية ربما تغاضت عن كشف عيوب، في طائرتها المنكوبة.