عاجل

تقرأ الآن:

إعادة فتح ملف التحقيق بحادثة تحطم الكونكورد


فرنسا

إعادة فتح ملف التحقيق بحادثة تحطم الكونكورد

بعد اثني عشر عاما على تحطم طائرة الكونكورد الفرنسية اعيد فتح التحقيق وبدأت محكمة الاستئناف بمدينة فرساي بالقرب من باريس بالنظر في القضية لتحديد المسؤول عن الكارثة التي ادت الى مقتل مئة وثلاثة عشر شخصا، وستعيد المحكمة فحص الادلة ضد ستة متهمين على مدى الاسابيع التسعة المقبلة.

في الفين وعشرة ادانت المحكمة شركة طيران كونتيننتال الامريكية بالمسؤولية عن الحادث بعد ان قالت ان قطعة من معدن التيتانيوم سقطت من الطائرة في مطار شارل ديجول ما ادى الى وقوع الحادثة.

اوليفر ميتزنير محامي شركة كونتيننتال الأمريكية يقول:
“ثمانية عشر شاهدا فسروا سبب اندلاع النيران بطائرة الكونكورد قبل ان تصطدم بشريط التيتانيوم المعدني واكدوا حتمية وقوع الحادث، زد على ذلك، ان المحكمة لم تكن قادرة على تفسير كيفية نشوب النيران بالطائرة”.

فيرناند غارنولت محامي شركة “اير فرانس” يقول:
“من الواضح انه وبعد قراءة الملف بتفاصيله، كان الشريط المعدني الساقط من طائرة الكونتينتال هو المسبب للحادثة وبناء عليه سوف نعترض على كونتيننتال”.

التحقيق الرسمي اثبت ان احد اطارات طائرة الكونكورد انفجر بعدما داس على قطعة التيتانيوم اثناء اقلاعها ما ادى الى تطاير قطع مطاطية واحداث شرخ في خزان الوقود قبل ان تنفجر بمدينة جونيس خارج باريس في صيف عام الفين، واسفرت عن مقتل مئة وتسعة كانوا على متنها واربعة اشخاص على الارض.

المحكمة في الفين وعشرة ادانت ميكانيكيا في كونتيننتال بالقتل غير العمد وقضت بعقوبته مع وقف التنفيذ وبرأت ثلاثة مسؤولين فرنسيين في شركة طيران اير فراس.