عاجل

بعد عام على كارثة محطة فوكوشيما النووية التي حدثت بفعل الزلزال القوي والتسونامي الذي ضرب اليابان، مازال المواطن الياباني ناوتو ماتسومارا مصراً على البقاء في منزله القريب من المحطة النووية المدمرة رغم وجود خطر الاشعاعات النووية في المنطقة المحيطة، حيث يقول:

“ لا استطيع القول إن الاقامة في هذا المكان آمنة تماماً، ولكنها ليست مشكلة بالنسبة للأشخاص ممن هم في عمري، لا أعرف كيف يمكن للناس الآخرين و الأطفال الصغار أن يشعروا، ولكن اعتقد انه لا توجد مشكلة بالنسبة للأشخاص ممن هم في سني “.

وأصرت السلطات اليابانية على إخلاء السكان من المنطقة المحيطة حفاظاً على سلامتهم بعد رصد حدوث تسربات اشعاعية خطيرة.

مسؤول الوكالة العالمية للطاقة النووية يوكيا امانو يقول: “ كارثة فوكوشيما كانت دعوة لليقظة، مكنت الناس من إعادة تقييم الوضع واعطتنا المزيد من التفكير في السلامة النووية، ويفهم المواطنون الآن أن السلامة النووية هي الأولوية”.

و تعرضت شركة كهرباء طوكيو للكثير من الانتقادات بعد حدوث الكارثة النووية لاسيما أنها تلقت الكثير من التحذيرات من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي عبرت عن قلقها من قدرة المنشآت النووية اليابانية على تحمل الزلازل.