عاجل

تقرأ الآن:

الفصل الثاني من خطة إنقاذ اليونان أضخم عملية إعادة هيكلة لدين سيادي


Insight

الفصل الثاني من خطة إنقاذ اليونان أضخم عملية إعادة هيكلة لدين سيادي

أشهر من المفاوضات بين الحكومة اليونانية، والترويكا،والدائنين من القطاع الخاص لإنقاذ اليونان من الإفلاس. والإتفاق الذي تم التوصل اليه سيدخل
التاريخ لكونه أضخم عملية إعادة هيكلة لدين سيادي، حيث وافقت أكثرية الدائنين من القطاع الخاص بمبادلة ألاصول اليونانية بأخرى أقل قيمة، وبمعدل فائدة اقل، ولأمد أطول .

حول هذا الموضوع يورونيوز كان لها هذا الحوار مع الخبير الإقتصادي مارك تواتي.

يورونيوز:معنا من باريس مارك تواتي الخبير الاقتصادي والرئيس التنفيذي لشركة اسيا المالية.مرحبا بك السيد تواتي.

بالحديث عن اليونان.أثينا توصلت إلى اتفاق مع دائنيها.هل يعني هذا في نهاية المطاف، أنها لن تتمكن من التسديد؟

مارك تواتي:من الواضح أن هذا يعتبر نوعا من الهروب من الواقع. وثمة عيب خفي لكنه قطعا لن يحل أي مشكلة أساسية متمثلة في انعدام النمو، وأود أن أقول أن هو السبيل الوحيد لخفض الدين العام على المدى المتوسط​​. لأننا الآن فقط وضعنا ضمادة كبيرة لتهدئة الأمور، ولكن عموما نحن بعيدون كل البعد عن انقاذ اليونان.

مارك تواتي ليورونيوز:“سنشهد في السنوات المقبلة انفجارا في منطقة اليورو التي ستنتهي بالتأكيد”
 
 
 
يورونيوز:معنا الان من باريس مارك تواتي الخبير الاقتصادي والرئيس التنفيذي لشركة اسيا المالية.مرحبا بك السيد تواتي.
 
بالحديث عن اليونان.أثينا توصلت إلى اتفاق مع دائنيها.هل يعني هذا في نهاية المطاف، أنها لن تتمكن من التسديد؟
 
مارك تواتي:من الواضح أن هذا يعتبر نوعا من الهروب من الواقع. وثمة عيب خفي لكنه قطعا لن يحل أي مشكلة أساسية متمثلة في انعدام النمو، وأود أن أقول أن هو السبيل الوحيد لخفض الدين العام على المدى المتوسط​​. لأننا الآن فقط وضعنا ضمادة كبيرة لتهدئة الأمور، ولكن عموما نحن بعيدون كل البعد عن انقاذ اليونان.
 
يورونيوز:علما أن صباح اليوم تفاؤلت المؤسسات الدولية باجماع عن نجاح هذه الفكرة.
 
مارك تواتي:بطبيعة الحال،من الواضح أنه إذا فشل الاتفاق، الذي لا يزال مدهشا، ما يعني أن المصارف والمستثمرين من القطاع الخاص وافقوا أخيرا على إزالة نصف التزاماتها في مواجهة اليونان، بنصف ديونها، وأيضا تبادل الادعاءات القديمة مقابل متطلبات جديدة.
 
لذلك،أعني اننا لازلنا نثق في اليونان التي لا تملك المال الكافي لسداد ديونها
وهذا يعتبر صفقة رائعة.
 
فهو ليس نجاحا كاملا، لأننا في حوالي 85٪ من التبادل،لقدوضعنا هدفا من حوالي 90،أو 95٪. لذلك فلا يعتبر نجاحا عادلا.وعلاوة على ذلك،اليونانيون سيذهبون أيضا إلى أبعد من ذلك لممارسة ما يسمى شروط العمل، والتي سوف تضطر بعض الدائنين الى قبول هذه التبادلات التي كانوا يرفضونها حتى الان.
 
يورونيوز:حسنا تقولون أننا ربحنا الوقت
 
مارك تواتي: ببساطة هذا ما نقوم به منذ 3 سنوات مع الأزمة اليونانية.يوفر ذلك لنا الوقت رغم الهفوة التي ترافقنا.وبعد ذلك بالطبع هناك حديث عن اليونان، ولكن ليست اليونان وحدها المعنية بالأمر ما عدا ألمانيا وفنلندا ولوكسمبورج، جميع الدول في منطقة اليورو،متضررة، بما في ذلك فرنسا، وعلاوة على ذلك، فإن جميع هذه البلدان،بعضها في واقع الأمر في لسنوات الخمس الماضية، لم تكن لديها الأموال الكافية لتسديد نموها المضطرب ولم تكن قادرة على تسديد فوائد ديونها السنوية.
 
لكن مع ذلك، ننسى أن الأمر الأساسي يتعلق بالنمو.لذلك فطالما ليس لدينا نموا مزدهرا  فلا جدوى من ذلك.بما في ذلك اليونان والبرتغال واسبانيا وايطاليا.اليوم نحن بحاجة قبل كل شيء الى النمو ولسوء الحظ ليس هناك أي شيء يدعم هذا النمو.
 
 يورونيووز:من الناحية العملية ماذا يعني هذا بالنسبة للشعب اليوناني.وكم من الوقت يلزمهم لرؤية هذا القرار يدخل حيز التنفيذ؟
 
مارك تواتي:من المهم جدا تدعيم النظام المالي، ولكن علينا أيضا تهدئة الوضع لكي ننجح في الوصول الى مبتغانا.لذلك فالعمل على نمو ضعيف يعني ضعف اليورو.وأسعار فائدة منخفضة.البنك المركزي الأوروبي الذي يشتري مباشرة من الدين العام للسماح للبنوك لتمويل الاقتصاد، وبعد ذلك وبالموازاة مع ذلك،هو نوع من خطة انتعاش في جميع أنحاء منطقة اليورو التي تمول من سندات اليورو.الألمان لايرغبون فيه ويمكننا أن نفهم ذلك.لأنه صحيح اليوم هناك الكثير من البلدان، بما في ذلك فرنسا،جعلت قيود الميزانية لينة، ولكن للأسف، عموما، بدون نمو لا يمكننا الخروج من الأزمة.لذلك أنا آسف لقول ذلك ولكن هذه الأزمة سوف تستمر، لسوء الحظ.
 
يورونيوز:مارك تواتي أصدرت كتابا بعنوان عندما تنفجر منطقة اليورو تقول أن منطقة اليورو يمكن أن تنفجر مجددا هل هي في طريقها للانفجار؟
 
يورونيوز:يجب أن نتحدث عن المشاكل الحقيقية،عن المخاطر الحقيقية التي تهدد الآن منطقة اليورو.نحن نعرف منذ البداية، أنه اذا لم تكن هناك منطقة اليورو يطلق عليها منطقة العملة المثالية يعني اندماج اقتصادات مختلفة وبين الظروف المالية والتنظيمية وووضع ضرائب وميزانية اتحادية وما إلى ذلك.واذا لم يكن لدينا كل هذا فلن نتمكن من استعادة النمو أيضا، وستكون منطقة اليورو مهددة.ولكن إذا كثفنا جهودنا أنا آسف لكننا سنشهد، في السنوات الخمس المقبلة انفجارا في منطقة اليورو،التي ستنتهي بالتأكيد.
 
يورونيوز:مارك تواتي الخبير الاقتصادي كنت معنا من باريس شكرا على هذه التوضيحات.
 
مارك تواتي:شكرا لكم.

يورونيوز:علما أن صباح اليوم تفاؤلت المؤسسات الدولية باجماع عن نجاح هذه الفكرة.

مارك تواتي:بطبيعة الحال،من الواضح أنه إذا فشل الاتفاق، الذي لا يزال مدهشا، ما يعني أن المصارف والمستثمرين من القطاع الخاص وافقوا أخيرا على إزالة نصف التزاماتها في مواجهة اليونان، بنصف ديونها، وأيضا تبادل الادعاءات القديمة مقابل متطلبات جديدة.

لذلك،أعني اننا لازلنا نثق في اليونان التي لا تملك المال الكافي لسداد ديونها
وهذا يعتبر صفقة رائعة.

فهو ليس نجاحا كاملا، لأننا في حوالي 85٪ من التبادل،لقدوضعنا هدفا من حوالي 90،أو 95٪. لذلك فلا يعتبر نجاحا عادلا.وعلاوة على ذلك،اليونانيون سيذهبون أيضا إلى أبعد من ذلك لممارسة ما يسمى شروط العمل، والتي سوف تضطر بعض الدائنين الى قبول هذه التبادلات التي كانوا يرفضونها حتى الان.

يورونيوز:حسنا تقولون أننا ربحنا الوقت

مارك تواتي: ببساطة هذا ما نقوم به منذ 3 سنوات مع الأزمة اليونانية.يوفر ذلك لنا الوقت رغم الهفوة التي ترافقنا.وبعد ذلك بالطبع هناك حديث عن اليونان، ولكن ليست اليونان وحدها المعنية بالأمر ما عدا ألمانيا وفنلندا ولوكسمبورج، جميع الدول في منطقة اليورو،متضررة، بما في ذلك فرنسا، وعلاوة على ذلك، فإن جميع هذه البلدان،بعضها في واقع الأمر في لسنوات الخمس الماضية، لم تكن لديها الأموال الكافية لتسديد نموها المضطرب ولم تكن قادرة على تسديد فوائد ديونها السنوية.

لكن مع ذلك، ننسى أن الأمر الأساسي يتعلق بالنمو.لذلك فطالما ليس لدينا نموا مزدهرا فلا جدوى من ذلك.بما في ذلك اليونان والبرتغال واسبانيا وايطاليا.اليوم نحن بحاجة قبل كل شيء الى النمو ولسوء الحظ ليس هناك أي شيء يدعم هذا النمو.

يورونيووز:من الناحية العملية ما يعني هذا بالنسبة للشعب اليوناني.وكم من الوقت يلزمهم لرؤية هذا القرار حيز التنفيذ؟

مارك تواتي:من المهم جدا تدعيم النظام المالي، ولكن علينا أيضا تهدئة الوضع لكي ننجح في الوصول الى مبتغانا.لذلك فالعمل على نمو ضعيف يعني ضعف اليورو.وأسعار فائدة منخفضة.البنك المركزي الأوروبي الذي يشتري مباشرة من الدين العام للسماح للبنوك لتمويل الاقتصاد، وبعد ذلك وبالموازاة مع ذلك،هو نوع من خطة انتعاش في جميع أنحاء منطقة اليورو التي تمول من سندات اليورو.الألمان لايرغبون فيه ويمكننا أن نفهم ذلك.لأنه صحيح اليوم هناك الكثير من البلدان، بما في ذلك فرنسا،جعلت قيود الميزانية لينة، ولكن للأسف، عموما، بدون نمو لا يمكننا الخروج من الأزمة.لذلك أنا آسف لقول ذلك ولكن هذه الأزمة سوف تستمر، لسوء الحظ.

يورونيوز:مارك تواتي لقد أصدرت كتابا بعنوان عندما تنفجر منطقة اليورو تقول أن منطقة اليورو يمكن أن تنفجر مجددا هل هي في طريقها للانفجار؟

يورونيوز:يجب أن نتحدث عن المشاكل الحقيقية،عن المخاطر الحقيقية التي تهدد الآن منطقة اليورو.نحن نعرف منذ البداية، أنه اذا لم تكن هناك منطقة اليورو يطلق عليها منطقة العملة المثالية يعني اندماج اقتصادات مختلفة وبين الظروف المالية والتنظيمية وووضع ضرائب وميزانية اتحادية وما إلى ذلك.واذا لم يكن لدينا كل هذا فلن نتمكن من استعادة النمو أيضا، وستكون منطقة اليورو مهددة.ولكن إذا كثفنا جهودنا أنا آسف لكننا سنشهد، في السنوات الخمس المقبلة انفجارا في منطقة اليورو،التي ستنتهي بالتأكيد.

يورونيوز:مارك تواتي الخبير الاقتصادي كنت معنا من باريس شكرا على هذه التوضيحات.