عاجل

تقرأ الآن:

غالبية الامريكيين يعتقدون ان على قوات بلادهم الخروج من أفغانستان


Insight

غالبية الامريكيين يعتقدون ان على قوات بلادهم الخروج من أفغانستان

كما رأينا فقد أطلق العنان لموجة من الغضب ولعمليات القتل في أفغانستان ضد قوات النيتو. ولمعرفة المزيد عن رد الفعل في واشنطن تنضم الينا مارتا راداتز، مراسلة البنتاغون في شبكة ايه بي سي نيوز.

مارتا، شكرا لك على مشاركتنا.

بالطبع وقبل كل شيء، مأساة إنسانية في أفغانستان، لكنها سببت صدمة في وزارة الدفاع والبيت الابيض، وكيف سيبدأ صانعو السياسة الأميركية والقادة العسكريون في معالجة الأضرار التي لحقت في مهمتهم في أفغانستان؟

رأيتم أن الرئيس أوباما اصدر بيان اعتذار وقال ان هذا ليس مؤشرا على وجود مشكلة على نطاق واسع وأن الجنود الذين يخدمون الامريكيين ذهبوا ايضا الى القرية، فعلوا ذلك فورا بعد الحادثة، اعتقد ان هناك الكثير من الشائعات تحدثت عن اكثر من جندي واحد، هناك أكثر من واحد مطلق النار وذلك لأن الجنود دخلوا القرية لمساعدة سكانها، ولنقل الجرحى الى المستشفى في قندهار، هذه الجريمة بالطبع لم يسبق لها مثيل في السنين العشرة من الحرب، لم أر في حياتي أي شيء يقتل فيها الابرياء بدم بارد. يقول مسؤولون ان الجندي الامريكي كان يرتدي نظارات للرؤية الليلية ويذهب من باب الى آخر ويقتل النساء والاطفال”.

ونحن نعلم أن المعركة هي من أجل كسب الثقة والقلوب والعقول تحديدا، كانت صعبة في أفغانستان. هل هناك شعور في وزارة الدفاع الامريكية ان مثل هذه المعركة التي لا يمكن كسبها الآن؟

حسنا، أعتقد أنهم يعرفون أن هذه معركة كسب الثقة هي أصعب بكثير، وهذا المجتمع تتفشى فيه الشائعات، وليس هذا الحادث المروع الوحيد، وقد تستخدم حركة طالبان الحادثة وتهول منها وتبالغ في تفاصيلها على الارجح ويمكن ان تستفيد منها الحركة ويقولون للقرويون أن هذا هو ما يفعله الأمريكيون وأنهم قد يفعلون ذلك مرة أخرى وسيبثون الخوف في صفوف القرويين كلما استطاعوا الى ذلك سبيلا.

ذكرت قوة رد فعل طالبان، هل سنشهد تاهبا من العسكريين في افغانستان لناحية اي تصعيد في الهجمات من طالبان؟

أعتقد أن ليس فقط حركة طالبان، يمكنك ان ترى افغانا عاديين يحاولن الانتقام باي شكل كان ، تذكر قبل أقل من شهر عندما قام جنود امريكييون عن غير قصد بحرق نسخ من القرآن الكريم، ستة قتلى من الجنود الامريكيين سقطوا بعد الحادثة بوقت قصير في معسكرات مختلفة وفي وزارة الداخلية وسط العاصمة كابول انتقاما لحرق نسخ المصحف الشريف، واعتقد ان القوات الامريكية وقوات التحالف التابعة لحلف شمال الاطلسي تستعد لنوع من الانتقام لهذا الحادث المروع بالفعل.

الجريمة الاخيرة وحادثة حرق نسخ من القرآن الكريم في وقت سابق تؤثر على المواقف والسلوك في الولايات المتحدة عموما فيما يتعلق بالبعثة في أفغانستان؟

حسنا الشيء الاستثنائي هو كيف ان السلوك الامريكي ينظر الى الحرب ، اي بي سي وصحيفة الواشمطن بوست نشرت استطلاعا في نهاية الاسبوع وكان قبل حادثة اطلاق النار العشوائي، واظهر الاستطلاع ان ستين بالمئة من الامريكيين لا يعتقدون ان الحرب تستحق القتال والوجود في افغانستان، والغالبية من الامريكيين بنسبة اربعة وخمسين بالمئة يعتقدون ان على قوات بلادهم الخروج من افغانستان حتى قبل أن يتم تدريب قوات الأمن الأفغانية بشكل كامل، والتي من المفترض أن تتم مع نهاية الفين واربعة عشر.

لذلك أنا اعتقد اننا سنرى المزيد من الضغط، ومن المؤكد ان البنتاغون يخشى هذا الضغط من الرأي العام الأميركي، وليس الناس في أفغانستان سيتأثرون بذلك فقط، وانما سترى الشعب الامريكي ينظر بسلبية الى هذه الحرب “.

مارتا راداتز في وزارة الدفاع شكرا جزيلا لك