عاجل

اسبانيا مضطرة لخفض معدل العجز في ميزانيتها

تقرأ الآن:

اسبانيا مضطرة لخفض معدل العجز في ميزانيتها

حجم النص Aa Aa

الأنظار تتجه نحو اسبانيا التي قد تخالف حكومتها لوائح ميزانية الاتحاد الأوربي التي تمّ إقرارها مؤخراً بتجاوزها هدف خفض عجز الميزانية مرة أخرى هذا العام.

مدريد باتت تمثل تحديا جديدا إثر إعلان الحكومة السابقة تجاوز نسبة العجز المتوخاة بفارق كبير، وجاءت الحكومة الجديدة لتعلن أنها لن تفي بهدف خفض معدل العجز في الميزانية هذا العام أيضا.

وسارعت اسبانيا رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو لفرض اجراءات تقشفية لحماية نفسها من أزمة منطقة اليورو.

ولكن مع بلوغ نسبة البطالة حوالي أربع وعشرين بالمائة، أعلنت الحكومة في وقت سابق من الشهر الحالي أنها تهدف لخفض العجز إلى خمس فاصل ثمانية بالمائة فقط بينما سيظل هدفها خفض العجز إلى ثلاث بالمائة في العام المقبل، الأمر يبدو في غاية
الصعوبة في ظلّ تراجع النمو إلى واحد فاصل سبعة تحت الصفر.

وطلب من المناطق، التي تتمتع بحكم ذاتي والتي تشكل عبئا ثقيلا على ميزانية اسبانيا مضاعفة الجهود بعد أن تمّ إعتماد خطط تقشفية تستهدف التعليم والصحة وهما مجالا اختصاصها الرئيسيين. في بلدية بيلياس داباخو التي تعاني من مديونية خانقة، إشتكى المواطنون من الوضع، هذا المواطن يقول:

“ لقد عانينا من المديونية لسنوات. يبدو الأمر مستحيلاً لمعالجة هذه المشكلة، إذا لم
نحصل على مساعدة الإدارة العامة، أو الحكومة للخروج من هذه الأزمة، سيكون من الصعب تخطي المشكلة. لم نفكر في المسألة إلى غاية الآن حتى أدركنا حجم الديون الملقاة على عاتقنا”.

رئيس بلدية بيلياس داباخو لم يعد يحصل على راتبه الشهري كما فقد أعضاء المجلس البلدي جميع إمتيازاتهم بسبب الأزمة المالية. وإرتفعت مؤخراً معدلات ضرائب أعمال التنظيف وجمع القمامة وتوزيع المياه. وستحرم القرية من الحفل الموسيقي السنوي الذي يقام في الصيف بسبب إنعدام الموارد المالية.