عاجل

تقرأ الآن:

المدخنون يرفعون دعوى قضائية ضد شركات التبغ في كندا


كندا

المدخنون يرفعون دعوى قضائية ضد شركات التبغ في كندا

كان أول من رفع دعوى ضد شركات التبغ في كندا فتبعه اكثر من مليوني مدخن في مقاطعة الكيبيك.
جون إيف بلاي يبلغ اليوم من العمر سبعا وستين سنة. بدأ التدخين وهو في سن العاشرة ما سبب له لاحقا سرطانا في اللسان غير أنه لم ينقطع رغم ذلك عن التدخين فهو غير قادر على الانقطاع عن هذه العادة على حد قوله.

جون ايف لاي ومن معه من المدخنين والمدخنين السابقين يطالبون شركات التبغ بتعويضات قدرها حوالي سبعة وعشرين مليار دولار لما سببته لهم هذه الشركات من إدمان للسجائر.
حيث يقول محامي المدعين:” هؤلاء الناس يعانون من امراض عدة بسبب التدخين وهم يطالبون بالعدالة.”

وتستند هذه الدعوى القضائية وهي الاكبر في تاريخ كندا إلى المخاطر الصحية الناجمة عن التدخين. فشركات التبغ أخفت لسنوات طويلة المخاطر الحقيقية للسجائر بهدف تحقيق مزيد من الارباح يقول المدعون غير ان هذه الشركات ردت دفاعا عن نفسها بالقول إن مخاطر التدخين معلومة للجميع ولا تخفى عن أحد.

محامية شركات التبغ تقول:” الناس يدخنون بإرادتهم ولاسباب عديدة وعليهم أن يتحملوا تبعات ذلك”.

في الولايات المتحدة الامريكية, ظلت المحاكم ولسنوات طويلة مسرح صراع قضائي حول التدخين.
فقبل اسبوعين حققت احدى شركات التبغ انتصارا مهما عندما وصف قاض فيدرالي, بغير الدستوري, طلبا يفرض على شركات التدخين وضع صور تحذيرية على علب السجائر تظهر الامراض الناتجة عن ادمان السجائر مثل سرطان اللثة والرئتين.
وقال القاضي ريتشارد ليون إن هذه الصور التحذيرية تنتهك حرية التعبير لصانعي السجائر والتي يكفلها التعديل الاول للدستور.
الولايات المتحدة كثفت جهودها في السنوات الماضية للتقليص من حدة آفة التدخين. وأظهر تقرير نشر الاسبوع الماضي من قبل وزارة الصحة أن التدخين وصل إلى معدلات وبائية في صفوف الشباب الامريكي.
السجائر تتسبب يوميا في مقتل 1200 شخص. فواحد على كل اربعة
طلاب في الجامعة يدخن بانتظام وغير قادر على التخلي عن هذه العادة كما ان حوالي ثمانين في المئة من المدخنين الشباب لا ينقطعون عن هذه العادة مع تقدمهم في العمر.