عاجل

فرضيات التحقيق في حادث الحافلة المروع في سويسرا

تقرأ الآن:

فرضيات التحقيق في حادث الحافلة المروع في سويسرا

حجم النص Aa Aa

داخل هذا النفق الموصل بين سيير وسيون بمنطقة كانتون فالي جنوب سويسرا وقعت المأساة بعد ان ارتطمت الحافلة التي اقلت اثنين وخمسين راكبا جلهم من الاطفال في جدار النفق عند هذا الحائط الاخضر، منهم من قضى ومنهم من يرقد في المستشفيات في حالة حرجة.

رئيس الوزراء البلجيكي إليوت دي روبو الذي وصل الى سويسرا قال ان يوم مأساوي لبلاده، لاسيما وان اكثر من اربعين من القتلى والمصابين هم من بلجيكا.

“انا لا املك اي كلمة اتجاه هذا الالم، لانه شخصي وجلل، نسعى لتخفيفه، لكن الطفل الذي يعاني في المستشفى او الذي توفي، لا اجد كلمة تعبر عن المأساة”.

وبينما تحاول العائلات الثكلى لملمة جراحها، يعمل قاضي التحقيق السويسري اوليفييه إيلسينغ على كشف ملابسات الحادث المروع وهو يتحدث عن ثلاث فرضيات محتملة

“أولا، يجب علينا النظر في المسألة الفنية، وان كانت هناك مشكلات فنية في الحافلة. فرضية ممكنة.

فرضية أخرى قد تكون هي شعور السائق بالضيق والالم والتعب، لذلك سيتم تشريح الجثة لتاكيد ذلك او نفيه.

المسار الثالث الذي يليه في الأولوية، فمن الواضح، كما هو الحال في جميع الحوادث، يمكن أن يعزى السبب الى الخطأ البشري وهذه الفرضية غير مفضلة على الفرضيتين السابقيتين.